الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يغلق حواجز عدة ويشدد من إجراءاته شمال غرب رام الله الأوقاف تجري قرعة الحج لفرز 3470 حاجاً وتؤكد العمل لتمكين حجاج غزة من أداء الفريضة فتوح يحذر من تفاقم المجاعة في قطاع غزة جراء إغلاق الاحتلال للمعابر تقديرات إسرائيلية تزعم: حماس تعزز قدراتها العسكرية وتستعد للحرب في غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل بتير غرب بيت لحم جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100% و7 مخابز مهددة بالتوقف شهيدان بينهما فتاة برصاص الاحتلال وقصفه في مخيم جباليا وغرب خان يونس شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته واشنطن وتل أبيب ترفعان الجاهزية العسكرية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في إماتين شرق قلقيلية

الفنان الجسمي غاضب من وصفه بالنحس

وكالة الحرية الاخبارية - عبّر المطرب الإماراتي حسين الجسمي، عن غضبه من استمرار ربطه بـ"النحس" من قبل جمهوره ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وارتبط اسم الجسمي بكل كارثة أو "مصيبة" تحدث في دولة عربية أو غربية، بسبب تغريداته، التي ما إن تذكر اسم دولة، حتي تكون مسرحًا للأحداث السيئة، ما جعل البعض ينشر تغريدات مفبركة على سبيل السخرية.

وأغضب الجسميَّ  ذلك الربطُ، وقال في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "نرجو من كل من زوّر تغريدات باسمنا أن لا يفعلها مرة أخرى ومسموح ولك كل الاحترام".

وتابع: "نرجو مراعاة مشاعرنا ومشاعر من يهتم بنا.. إن تَحتَرم تُحتَرم".

يشار إلى أن روّاد مواقع التواصل ينشرون تغريدات مفبركة على سبيل السخرية من حسين الجسمي، يمتدح بها دولاً أو أشخاصًا أو فرقًا كروية، أو غيرها، قبل أن يتعرض موضوع المديح في كل حالة إلى حادث مؤسف أو تنزل به قارعة.

وأكد ناشطون أن تسليط الضوء على حسين الجسمي بعد كل حدث مؤسف لم يأت من فراغ، فتاريخه حافل بسوء الحظ، ففي العام 2008، غنّى حسين الجسمي لوالدته "يا أمي" قبل أن تتوفى بالعام نفسه، وغنّى "يا ليبيا"، قبل أن تندلع الثورة الليبية التي تحولت لاحقًا إلى حرب داخلية لا تزال مشتعلة إلى الآن.

وأطلق الجسمي أغنية "حبيبي برشلوني" لينتهي موسم الفريق الكتالوني حينها بصفر من البطولات، وهبوط حاد بالمستوى، وبعد تغريدته لصالح المنتخب الفرنسي، خسر المباراة أمام البرتغال.

وعندما أطلق الجسمي أغنية "لما بقينا في الحرم"، شهد موسم الحج الماضي أحداثًا مؤسفة نتج عنها وفاة المئات جرّاء سقوط رافعة في الحرم، وتدافع في منى، وأخيرًا، وبعد أغنية "نفح باريس"، جاءت هجمات باريس الدموية التي أسفرت عن مقتل العشرات.

وعندما أعلن استعداده لعمل فني مغربي، فوجئ بالتعليقات الساخرة من مختلف الجنسيات العربية، مطالبين بتراجعه؛ خوفًا من أن يطال "نحسه" المغرب، بحسب وجهة نظر رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وبلغت التعليقات الساخرة أكثر من 6000 تعليق حتى الآن، واستشهد جمهوره بالبلدان التي غنى لها؛ حيث كانت البداية بمصر التي تدهور وضعها بعد أغنيته الشهيرة "بشرة خير"، كما غنى لفرنسا فوقعت التفجيرات، والسعودية التي تحدث الجسمي عن رخص أسعار البنزين لترفع إثرها الحكومة السعودية سعر البنزين لضبط الموازنة العامة من خلال رفع الدعم تدريجيًا عنه، وهكذا.

المصدر: وكالات