بلدية القدس تعيق اقامة مدرسة شاملة في بيت حنينا رغم نقص الصفوف الدراسية
وكالة الحرية الاخبارية - ذكرت اسبوعية «يروشاليم» العبرية امس ان جمعية بيت حنينا اعدت قبل حوالي عامين مخططا لاقامة مبنى جماهيري ضخم يستخدم في ساعات النهار كمدرسة يتعلم فيها طلاب من سن رياض الاطفال وحتى الثانوية الى حين حصولهم على شهادة «البغروت»، ويتحول المبنى في ساعات المساء الى مقر لنشاطات جماهيرية توفر دروسا بالعربية والعبرية واستشارات قضائية مجانية، اما الهدف المستقبلي فهو بناء قيادات ليبرالية معتدلة في القدس الشرقية.
وتم شراء الارض واعدت المخططات على حساب الجمعية وكل ما تبقى هو الحصول من بلدية القدس على مصادقة لبدء البناء. وتلهفوا في البلدية في البداية لهذه الفكرة وحدد نير بركات رئيس البلدية موعدا للقيام بجولة في موقع المشروع لكنه اعلن بعد ذلك عن تأجيل الزيارة ومر عامان وظلت الارض خالية.
يجد محمود ابو جمال مدير عام الجمعية صعوبة باستيعاب فتور البلدية حيال مبادرته وقال: «لا يكلف هذا البلدية ولا حتى شيكل واحد . يوجد اليوم نقص بالمقاعد الدراسية لحوالي 40 الف طالب في القدس الشرقية . انني اتجول كثيرا في المنطقة واشاهد الاوساط التي تحاول استغلال الصبية الذين لا يتعلمون واعتقد بان هذا هو احد اسباب عنف الصبية».
يوجد اليوم نقص بحوالي 2000 صف دراسي في القدس الشرقية، كما ان الصفوف الدراسية في مدارس البلدية مكتظة جدا.
وزعمت البلدية انه: «على العكس مما ذكر فقد اقترح مكتب رئيس البلدية عدة مواعيد للقيام بالجولة ، رفضتها الجمعية وتم الايضاح في لقاء مع ممثلي الجمعية بانه ولان الحديث يدور عن مؤسسة غير رسمية فان افتتاحها ودعمها يقع في اطار مسؤولية وزارة المعارف.
وبخصوص الارض لم يتم التوجه رسميا لتخصيص ارض. لقد اقيم في عهد بركات 800 صف جديد في القدس الشرقية ويتم الاعداد لبناء الف صف اخر.