مدير نادي الاسير يعود الاسير المحرر الجريح جواد الفروخ في المستشفى الاهلي
وكالة الحرية الاخبارية - قال امجد النجار ان الاسير المحرر جواد الفروخ من بلدة سعير قضاء الخليل والذي اطلق سراحه قبل نحو يومين من سجن النقب الصحراوي بعد اعتقال اداري استمر ستة شهور عانى خلال اعتقاله من اهمال طبي متواصل من قبل ادارة السجون التي لم تقدم له أي علاج على مدار فترة اعتقاله ..
وأكد النجار أن الاسير الفروخ يعاني من التهابات حادة في يده اليمنى، ويخرج منها القيح وروائح كريهة، جراء إصابة تعرض لها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اعتقاله في 12 كانون الأول الماضي بعدما أقدم جنود الاحتلال على إطلاق الرصاص عليه والاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وفي تصريح مشفوع بالقسم اكد الاسير الفروخ ان ادارة السجون تعاملت معه بوحشية خلال فترة اعتقاله رغم اصابته بالرصاص في يده وانه كان قد تقدم بعدة طلبات لاجراء عملية جراحيه مستعجلة له الا انها ماطلت مما اداى الى تفاقم وضعه الصحي مؤكدا ان عيادة الرملة التي نقل اليها خلال وجوده في الاعتقال زادات من تفاقم وضعه الصحي وان اهمالا طبيا مقصودا مورس بحقه مهيبا بكل المؤسسات الحقوقية العمل الجاد من اجل انهاء معاناة الاسرى المرضى مستنكرا التقصير الكبير من قبل الصليب الاحمر الدولي في متابعة ملف الاسرى المرضى
ونقل الفروخ رسالة الاسرى المرضى الذين يعيشون في السجون الإسرائيلية أوضاعاً استثنائية من الناحية الصحية، فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي ممنهجة، تؤدي حتماً لإضعاف أجساد الكثيرين منهم، وتتمثل هذه الأساليب في: الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، وفي أساليب القهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق، والسجانون التابعون للعديد من الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وقال النجار ان مستوى العناية الصحية سيء، وأصبح العلاج شكلياً وشبه معدوم في ظل ازدياد عدد المرضى، وبات موضوع علاج الأسرى موضوعاً تخضعه إدارات السجون الإسرائيلية للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين؛ الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لمواد اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة "المواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، والمواد (91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة"، والتي كفلت حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.
كما اتضح أن عيادات السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة،والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المختلفة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة الأكامول كعلاج لكل مرض وداء.
كما تستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المستعصية للمستشفيات، والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أياديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها.