عساف يكُرم لجنة حراسة المقاومة الشعبية في تلفيت
وكالة الحرية الاخبارية - رام الله – كرم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، أبطال المقاومة الشعبية في لجنة حراسة تلفيت، وذلك تقديراً للجهود التي يبذولها في التصدي لقطعان المستوطنين، والتي كان أخرها تصدي لجان الحراسة لمستوطنين مسلحين إقتحما القرية في الصباح الباكر من أول امس.
وجاء تأسيس لجان الحراسة في القرى التي تقع على تماس مباشر مع المستوطنين، بعد أن أقدام المستوطنين على إحراق عائلة دوابشة منتصف العام الماضي، حيث تقوم هذه اللجان بحماية المواطنين من قطعان المستوطنين ومنع تكرار حادثة عائلة دوابشة، ونجحت اللجان ومنذ تأسيسها على إبطال عدة عمليات في قرى جنوب نابلس مثل قرية قصرى وقبلان ودوما، وكان أخرها إبطال عملية إقتحام للمستوطنين في قرية تلفيت، حيث تم إلقاء القبض على المستوطنين من قبل لجان الحراسة واحتجازهم في النظارة ومن ثم تسليمهم الى الجهات المختصة.
وحضر التكريم كادر من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على رأسه الوزير وليد عساف ، وأمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان، ورئيس مجلس قروي تلفيت خالد بشير، ولجان الحراسة الشعبية في قرى جنوب نابلس، وعدد من أبناء المنطقة.
وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ليسى من الجديد على قطعان المستوطنين التهجم على أبناء شعبنا تحت حماية جيش الاحتلال، ولكنهم اليوم يقعوا تحت قبضة لجان الحراسة، لجان الحراسة التي تقوم بالدفاع عن نفسها أولاً وعن أبناء القرية ثانياَ وهذا حق كفله القانون الدولي الانساني، فنحنوا سنعزز من هذا الحق لحماية أبناء شعبنا من قطعان المستوطنين ومن العصابات الصهيونية، لمنع تكرار ما حدث في عائلة دوابشة.
وأضاف عساف نحنوا فخورين بما قامت به لجان الحراسة في قرية تلفيت، من حماية لإبناء قريتهم ومزارعيهم من هجمات قطعان المستوطنين، حيث لقنوا هؤلاء المستوطنين درساً قاسياً سيردعهم من تكرار مثل هذه الاعتداءات، لان ابطال الحراسة سيكونوا لهم بالمرصاد في أي محاولة لإقتحام القرى والاعتداء عليها.
ومن جانبه قال أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان، بعد تمكن الابطال في لجان الحراسة في تلفيت من الالقاء القبض على المستوطنين أثناء محاولتهم الاعتداء على المواطنين الذين يقومون بشق طريق زراعي في القرية، ومصادرة اسلحتهم وتسليمهم الى الشرطة الفلسطينية للقيام بالاجراءات اللازمة بحقهم، فهذا الحدث يجعلنا نؤكد للاحتلال أجمع أن لجان الحراسة في القرى التي تقع على تماس مع المستوطنين، قادرة على توفير شبكة الامن والأمان لإبناء شعبنا الفلسطيني، وسنعمل بكل ما اوتيت من قوة لمنع تكرار ما حدث في عائلة دوابشة.
وتحدث رئيس مجلس قروي تلفيت خالد بشر، ان مناطق جنوب نابلس تعاني وبشدة من هجمات قطعان المستوطنين، الذين يعطيهم الاحتلال الضوء الاخضر ليعوثوا في الارض فساداً وخراباً، وناهيك عن الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال أيضاً في هذه القرى من مصادرة للاراضي وهدم للمنازل ومنع المزارعين من الوصول الى أراضيهم، ولكننا وبتعاون مع هيئة مقاومة الجدار وإقليم فتح سنبقى صامدون وسنشق الطرق الواصله الى الاراضي الزراعية وسنقوم بعمل خطة استصلاح للارض، لنعزز من صمود المواطنين وثباتهم في حقهم حق الدفاع عن الارض.
وفي النهاية قامت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتكريم لجان الحراسة في تلفيت، وبالاضافة الى تكريم مؤسسات البلدة من مجلس قروي ومجلس شبابي ونادي رياضي وحركة فتح، لمساهمتهم في الدفاع عن أبناء شعبهم.