هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تلتقي وفداً برلماني من زمبابوي
وكالة الحرية الاخبارية - التقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان صباح اليوم الاثنين بمقرها في رام الله، وفد برلمانياً من زمبابوياً برئاسة "هون كايندنس بارازادا"، وجاء هذا القاء بهدف إطلاع الوفد البرلمانية على أخر المستجدات في الساحة الفلسطينية من جانب الاستيطان والجدار.
وكان الوفد قد قدم الى فلسطين من أجل الاستماع لإخر التطورات الساسية الفلسطينية، والإطلاع عن كثب على حقيقة ما يجري في فلسطين بشكل خاص وفي منطقة الشرق الأوسط من تطورات سياسيَّة وميدانيَّة.
واستقبل الوفد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وتحدث بشكل موجز عن الانتهاكات الاسرائيلية، واصفاً أن ما يحدث في فلسطين هو سجن كبير للشعب الفلسطيني، نتيجة الخناق الذي يفرضه الاحتلال عليه جراء بناء جدار الفصل العنصري، بالاضافة الى الهدم المستمر للمنازل حيث سجل منذ بداية العام 600 عملية هدم، وهذا يدل أن هنالك 600 عائلة اصبحت بلا مأوى، وأخرى هذه العمليات شروع جرفات الاحتلال ومنذ صباح اليوم بهدم منازل في جبل البابا.
بالاضافة لتقديم الشرح للوفد الزائر على كيفية حرامان التجمعات البدوية من الماء والكهرباء والتعليم والبنية التحتيه، وفي نفس الوقت توفير كل هذه المقومات الى المستوطنات، بالاضافة الى أن الاحتلال ومن خلال الجدار فصل المحافظات والقرى الفلسطينية عن بعضها البعض بالاضافة الى التقسيم الجغرافي والديني، فعلى سبيل المثال لا يستطيع المسلمين والمسيحين الذهاب لإداء شعائرهم الدينية في المسجد الاقصة وكنيسة القيامة.
وقدمت الهيئة عرض جغرافياً كامل للوفد الزائر عن طريق شرح وحشية الاحتلال في مصادرة الاراضي وبناء الجدار، من خلال الخرائط، فالهيئة قامت مؤخراً بإعداد أطلس يشرح واقع الجدار والاستيطان في الضفة الغربية وتأثيره على واقع الحل الساسي، بالاضافة الى تقديم عرضا للتقارير السنوية والشهرية التي تعدها الهيئة بشكل مستمر .
وفي سياق الحديث تم التطرق الى أن زمبابوي الدولة الصديقة الصدوقة وفي كل المحطات كانت معنا وكنا معها، ونحن قيادةً وشعباً نعتز بعلاقاتنا معها ويجب علينا (فلسطين وزمبابوي) الاستثمار في ذلك من أجل الأجيال القادمة في بلدينا، خاصة وأنَّ كلينا عانى الاستعمار والإضطهاد والتمييز العنصري.
من جانبه أكَّد رئيس الوفد الزمبابوي على عمق العلاقات الفلسطينيَّة الزمبابويَّة والتي تعود إلى سنين طويلة خلت، جذَّرها الزعيم عرفات والقيادة في زمبابوي واستمرت في عهد الرئيس عباس، منوِّهاً إلى أنَّ زمبابوي ستقوم بما هو مطلوب منها في مؤتمر الاتحاد الأفريقي وفي الأمم المتحدة وفي كلّ المحافل إيماناً منها بعدالة القضيَّة الفلسطينيَّة وضرورة عتق الشعب الفلسطيني من نير الاحتلال وبراثنه، كما ستستخدم علاقاتها الثنائيَّة مع الدول الأفريقَّية لدعم مطالب الشعب الفلسطيني في الحريَّة والاستقلال، بما في ذلك دعم القرارات الخاصة بالقضيَّة الفلسطينيَّة.
من جهته شكر الوفد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف على الشرح الموسَّع وصورة الأوضاع التي وضعهم فيها، مبدين تفهماً لكل ما تقدَّم به عساف ومشيرين الى أنَّ الإستيطان وغيره من ممارسات تعمل على تعطيل التقدُّم في عمليَّة السلام وتحقيق حلم الدولة.