إيقاد شعلة الحرية للأسرى للعام 2016 في القدس على شرف الأسرى الأطفال
وكالة الحرية الاخبارية - أوقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بالتعاون مع محافظة القدس والقوى الوطنية والهيئات المحلية المقدسية ونادي الأسير الفلسطيني والهيئة العليا لشؤون الأسرى وأقليم فتح في القدس والهلال الأحمر الفلسطيني ولجان أهالي الأسرى والفعاليات والمؤسسات المجتمعية والكشفية والرياضية في العيزرية وابو ديس وعناتا، مساء السبت، شعلة الحرية للأسرى للعام 2016 في ساحة مدرسة دار الأيتام/ العيزرية ، لمناسبة انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الـ17 من نيسان من كل عام.
وشارك في إيقاد الشعلة، محافظ محافظة القدس ووزير شؤونها عدنان الحسيني ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعدد كبير من الشخصيات السياسية والوطنية والاعتبارية والمؤسساتية، وذوو الأسرى.
وقال عدنان غيث أمين سر حركة فتح في القدس، إن حرية الأسرى جزء لا يتجزأ من حرية الشعب والوطن، ولا يمكن لأي إنجاز أن يكتمل دون حريتهم، وأشار إلى أن قضية الأسرى هي مكون أساسي للثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها أو الانتقاص منها، و'سنبقى موحدين خلف قضية الأسرى، أوفياء لتضحياتهم، ثابتين بفضل صمودهم".
من جانبه أكد الوزير الحسيني في كلمتة التي مثل فيها دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، أنه آن الأوان كي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، ويباشر بالتحرك الفوري والجاد لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية، وإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي، وإنقاذ حياة الاف الأسرى خلف القضبان ومن بينهم 450 طفل قاصر، عانوا ويلات الاحتلال وسياساته اللاخلاقية، ولا ننسى أن هذا اليوم يصادف ذكرى استشهاد أمير الشهداء أبو جهاد، وهو ذكرى لكافة شهدائنا الأبرار الذين ستبقى تضحياتهم حية في ذاكرة وتاريخ شعبنا'.
وقال قدورة فارس في كلمته التي مثل فيها الأسرى والمؤسسات، إن 'إضاءة شعلة الحرية اليوم يأتي تذكيرا بمعاناة الأطفال الأسرى الذين يقتلون ويعذبون وتمارس بحقهم كل وسائل التنكيل المحرمة من قبل الاحتلال وسلطاته، ووفاء لتضحيات آلاف الأسرى والأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف بأنه على أبناء شعبنا عدم التوقف والتهاون في دعم نضالات الحركة الأسيرة التي لولا نضالاتها لما استطاع شعبنا مواصلة مسيرته الطويلة نحو الاستقلال والتحرر.
وأكد بشير الزبيري في كلمة مثل فيها القوى الوطنية، إن 'الأسرى بحاجة إلى الوحدة وإنهاء الانقسام، ولان نقف جميعا صفا واحدا لدعمهم ومساندتهم أمام الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية'، لافتا الى إن شعبنا سعى من خلال نضالاته المستمرة إلى تحرير الوطن، مقدما الشهداء والأسرى والجرحى بالآلاف، شبابا ونساء وشيوخا وأطفالا، ورغم كل الإجراءات الإسرائيلية بحقه لن نيأس أو نكل أو نضعف حتى ننتصر'.
من ناحيته، طالب المطران حنا عطالله، "بضرورة الالتحام تحت راية العلم الفلسطيني والسير وراء دعم قضية الأسرى والأسرى الأطفال حتى تحرير آخرهم من سجون الاحتلال، مضيفا أن هذا العمل يتطلب جهدا جماعيا متكاملا لفرض الضغط المطلوب لتبيض السجون من أسرانا البواسل".
بدوره قدم قراقع، مراسم إضاءة شعلة الحرية للأسرى للعام 2016 والتي إقيمت هذا العام على شرف الأسرى الأطفال، بالتذكير بالطفولة الفلسطينية المسلوبة والتي تنهشها سياسة البطش الإسرائيلية يوميا على إمتداد الخريطة الفلسطينية.
ودعا قراقع في نهاية الفعالية التي تخللها عدة عروض كشفية وفقرات فنية، الشخصيات السياسية والاعتبارية وذوي كل من الشهيد محمد أبو خضير وذوي الأسير الطفل أحمد مناصرة وذوي الأسير شادي فراح والأسيرة مرح باكير وعائلة الطفل الأسير جلال شراونة، لإيقاد شعلة الحرية للعام 2016 على أنغام أغنية عسقلان.