الاحتلال ينذر بإخلاء 9 بلدات وقرى جنوب لبنان في محاولة للتضليل: بن غفير يعرقل نشر معطيات الجريمة واقتحامات الأقصى واعتداءات المستوطنين مقتل جندي اسرائيلي وإصابة 3 آخرين بانفجار مسيّرة في جنوب لبنان أسعار النفط ترتفع وسط غموض مصير اتفاق الهدنة بين أميركا وإيران نتنياهو وكاتس يوعزان بشن هجمات على الضاحية الجنوبية في بيروت مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال أريحا مستوطنون يهاجمون بلدة بورين جنوب نابلس هيئة مقاومة الجدار: الاحتلال يعتزم إقرار 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من السيلة الحارثية واليامون غرب جنين وزارة النقل تعلن خفض تعرفة المواصلات العمومية اعتباراً من الثلاثاء قوات الاحتلال تقتحم بلدتي يعبد والزبابدة الاحتلال يقتحم مخيم عسكر الجديد طهران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,941 والإصابات إلى 172,967 منذ بدء العدوان الرئيس يتسلم التقرير السنوي للمجلس الأعلى للإبداع والتميز مصاب بمرض الجرب منذ أكثر من عام: المعتقل عزمي أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال شهيد ومصاب في قصف الاحتلال دراجة هوائية في مخيم البريج إيران: الحصار البحري يفضح عدم التزام واشنطن بوقف النار الاحتلال يقتحم كفر عقب شمال القدس ويطلق قنابل الغاز والصوت مستوطنون ينصبون كرفانات وبركسات في سهل ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله

الكنيست تصادق نهائيا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

 صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وقد صوت لصالح القانون 62 عضوا، فيما صوت 48 ضده، وامتنع عضو واحد عن التصويت.

وقد بادرت إلى مشروع القانون، عضو الكنيست ليمور سون هارميلخ، فيما قاده وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، الذي طالما تفاخر بتعذيب الأسرى الفلسطينيين، وتجويعهم، وارتكاب انتهاكات وجرائم بحقّهم.

وصادقت لجنة الأمن القومي في الكنيست الثلاثاء الماضي، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين مدانين بتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين، قبل أن يُصادَق عليه في الهيئة العامّة مساء اليوم.

وتجاوزت اللجنة أكثر من 2000 تحفظ قُدمت على مشروع القانون خلال مداولاتها، قبل إقراره تمهيدًا للقراءتين الثانية والثالثة، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الكنيست، في خطوة تعكس تسريع مسار التشريع رغم الجدل المثار حوله.

ويقضي القانون بفرض عقوبة الإعدام على من "يتسبب عمدًا بمقتل إنسان في إطار عمل يُصنف على أنه عمل إرهابي". كما ينص المشروع على عدم إمكانية منح عفو في مثل هذه الحالات، ما يعني تثبيت الحكم دون إمكانية تخفيفه أو تغييره بقرار سياسي أو قانوني لاحق.

وشمل مشروع القانون، وفق نصه، فرض عقوبة إلزامية من دون الحاجة إلى إجماع قضائي، وتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة مصلحة السجون الإسرائيلية، على أن يتم تنفيذ الحكم خلال مدة محددة لا تتجاوز 90 يومًا من صدوره.

ويتضمن القانون تمييزًا في آلية تطبيقه بين داخل إسرائيل والضفة الغربية، إذ ينص على فرض عقوبة الإعدام في الضفة باعتبارها العقوبة الأساسية، مع منح المحكمة العسكرية صلاحية استثنائية لفرض السجن المؤبد في "ظروف خاصة"، على أن يحدد وزير الأمن سياسة الجهة القضائية المختصة بمحاكمة المتهمين.

كما يمنح مشروع القانون رئيس الحكومة صلاحية التوجه إلى المحكمة لطلب تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في "ظروف خاصة"، على أن لا تتجاوز فترة التأجيل الإجمالية 180 يومًا، رغم تحديد مهلة تنفيذ الحكم الأساسية بـ90 يومًا من تاريخ تثبيته.

وحسب إحصائيات نادي الأسير الفلسطيني، فإن هناك 9500 فلسطيني وعربي يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما بلغ عدد الأسرى المحتجزة جثامينهم في سجون الاحتلال 97 شهيدا، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، بينهم 86 شهيدا منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، بينما ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 326.

وتعد عقوبة الإعدام سابقة نادرة في تاريخ القضاء الإسرائيلي، إذ لم تُنفذ سوى مرة واحدة عام 1962 بحق المسؤول النازي أدولف آيخمان.

وكانت أربع دول أوروبية، هي بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، قد دعت إسرائيل إلى التخلي عن مشروع القانون، معربة عن قلقها من تداعياته، ومؤكدة أن عقوبة الإعدام تُعد شكلاً "لا إنسانيًا ومهينًا" من أشكال العقاب، ولا تحقق أثرًا رادعًا.

كما حذرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" من خطورة هذا التشريع، معتبرة أنه يرسخ نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)، وقد يضع إسرائيل في مواجهة مباشرة مع التوجه العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام، وقد يشكل تنفيذه جريمة حرب مكتملة الأركان.