مسؤول أممي يحذر من تنامي عنف المستوطنين في الضفة الغربية
حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين وعمليات ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد تورك في تصريحات صحفية، اليوم الجمعه، أن هذه الانتهاكات تفاقمت بصورة ملحوظة خلال العامين الماضيين.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يأتي بعد مرور عامين على الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد عدم قانونية احتلال الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات.
ودعا تورك إلى انسحاب الاحتلال من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أن المستوطنين ينفذون اعتداءاتهم في كثير من الأحيان بالتعاون مع جنود الاحتلال.
وقال إن هجمات المستوطنين تشمل اقتحام التجمعات السكانية الفلسطينية، والاعتداء على العائلات، وتدمير ومصادرة الممتلكات، وإحراق المساجد، إلى جانب فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين تحول دون وصولهم إلى الخدمات الأساسية.
وأكد المفوض أن عنف المستوطنين والإجراءات التي ترقى إلى الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية باتت تتسارع بشكل خطير، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكثر من 1330 اعتداءً تورط فيها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026، أسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين.