ترامب: سأدمر جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الصليب الأحمر: تسهيل نقل 6 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى القوى الوطنية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو إلى حماية المقدسات ووقف جرائم الاحتلال إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية التي تهاجم إيران "التربية": استمرار التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات حتى مساء السبت المقبل استشهاد الشاب عبد الرحمن أبو الرب برصاص الاحتلال على حاجز عناب شرق طولكرم ترامب يهدد بمحو آبار النفط الإيرانية وطهران تصف مقترحه بـ "غير الواقعي" في خطوة نوعية لتطوير أدوات قياس الأداء الاستثماري بورصة فلسطين تطلق رسمياً مؤشر العائد الكلي على الاستثمارلتعزيز القرارات الاستثمارية " بتوجيهات من تركيا".. "الشاباك" يدعي تفكيك "بنية تحتية" لحماس في شمال الضفة استشهاد مواطن وإصابة ستة آخرين في قصف إسرائيلي جنوب غرب مخيم البريج الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب نتنياهو يصل الكنيست للتصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط انتقادات دولية 4 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا جنوبي لبنان الكنيست تصادق نهائيا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة رام الله الرئاسة ترفض إقرار قانون إعدام الأسرى وتعتبره جريمة حرب بحق شعبنا مؤسسات الأسرى: إقرار قانون إعدام الأسرى تصعيد خطير واستهداف مباشر للفلسطينيين دون سواهم الشيخ يدين إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى فتوح: إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تصعيد خطير وانزلاق غير مسبوق نحو تشريع القتل بحقهم دول عربية وإسلامية تدين وترفض القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة في القدس

تجديد الاعتقال الاداري للنائب حسن يوسف

وكالة الحرية الاخبارية - سلطات الاحتلال الاسرائيلي جددت الاعتقال الاداري بحق النائب في المجلس التشريعي الشيخ حسن سلامة والقيادي في حركة حماس ستة شهور اخرين.

وكان الاحتلال أعاد اعتقال القيادي يوسف (60 عاماً) بتاريخ 20/10/2015، بعد اقتحام منزله في بيتونيا بطريقة وحشية، ولم يمضِ على تحرره من سجونه سوى 3 أشهر فقط، بعد قضاء عام في الاعتقال الإداري، بتهمة التحريض على مقاومة الاحتلال، مما فرض عليه الاعتقال الإداري مجدداً لمدة 6 أشهر.
ويعتبر هذا التجديد الاداري هو الرابع للشيخ حسن يوسف.
وأصيب النائب يوسف بالعديد من الأمراض خلال سنوات اعتقاله، وتعرض لإجراءات تعسفية وعقوبات متعددة من قبل إدارة مصلحة السجون، كونه نائباً وقيادياً في الحركة الأسيرة.