مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا سليمية يبحث مع السفير المصري تعزيز التعاون الزراعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتج الفلسطيني الاحتلال يقتحم محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت ويداهم منزل أسير في طولكرم محافظ الخليل يطلع القنصل البريطاني على تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على المحافظة سلطتا المياه وجودة البيئة تبحثان آليات الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون محافظ الخليل ووزير الداخلية يؤكدان أهمية إنفاذ القانون وتحصين الجبهة الداخلية حجاوي يبحث مع بلدية الخليل أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية والاستجابة العاجلة للاحتياجات الجدار والاستيطان: 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل فانس: الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع "إسرائيل" وراء انتقال ناخبين جمهوريين إلى الديمقراطيين إصابتان إثر اعتداء للمستوطنين غرب أريحا الصحة: 209 مرضى وجرحى فقط غادروا غزة للعلاج بالخارج خلال أكتوبر مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية الاحتلال يداهم مسكناً ومستوطنون يحرقون كرفاناً جنوب الخليل شومر: الحرب مع إيران يجب أن تتوقف والديمقراطيون يلوحون بورقة التمويل للضغط على ترمب نتنياهو يواصل مزاعمه بأن هناك “شبهات خطيرة” بتدخّل أجنبي في الانتخابات آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة ويتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن حالة الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية الجمعة والسبت

إن كنت تشعر بالضيق.. غرفة في أستراليا تسمح لك بتحطيم الأغراض

وكالة الحرية الاخبارية -  هل مررت خلال هذا الأسبوع بظروف وأوقات صعبة جعلت مزاجك يتكدر وتشعر بالضيق المطبق على صدرك؟ إن كنت في مدينة ملبورن الأسترالية، فلن تبقى طويلا بهذه الحالة العصبية، ذلك لأن غرفة واحدة قادرة على تعديل مزاجك مجددا وإزاحة كل الثقل الذي على صدرك!

Break Room، ليست بقعة لتناول فنجان من الشاي أو الدردشة مع أحد ما، بل هي المكان الذي يُمكنك فيه التنفيس عن غضبك عبر تكسير وتدمير الأشياء!

“إد هنتر” هو المؤسس للغرفة حيث يُسمح لك فيها بتكسير كل ما تقع عليه عيناك! فقد افتتح غرفته أواخر شهر يناير للعام الجاري بعد أن سمع عن فكرتها في بلاد أخرى، وقرر أن تكون أستراليا حاضنة لمثل هذه الفكرة الغريبة.

في الغرفة، يقوم عملاء بإعطائك ملابس واقية ومضرب بيسبول، ثم تُغلق عليك الأبواب لتُطلق العنان لغضبك وتقوم بتكسير الأواني الفخارية والكؤوس الزجاجية بكل قوة تملكها! وكما أفاد هنتر، فإن معظم الزبائن هم ممن كُسرت قلبهم في يوم الحب (كما يُطلقون عليه). أما القاعدة الوحيدة قبل الدخول للغرفة، فهو أن لا يكون الزبون تحت تأثير الكحوليات أو المخدرات.

وبسبب النجاح الكبير الذي تشهده غرفة الراحة في ملبورن، فإن هنتر يُفكر في ترقية المنشأة إلى غرفتين في ضاحية كولنغوود. ويتوقع هنتر مستقبلا باهرا لمشروعه الجديد خاصة مع تزايد الضغوطات النفسية ومصاعب الحياة ما يُصب في مصلحته ويزيد من عدد زبائنه الذين يُثنون على هذه التجربة الفريدة بعد الخروج من الغرفة ويُعربون عن ارتياحهم!

يُذكر أن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها في العالم، فقبل أستراليا، تم افتتاح نادٍ للغاضبين في المجر يسمح للغاضبين بالتنفيس عن غضبهم عبر تكسير الأشياء ضمن أجواء آمنة، كما تُوجد غرفة مماثلة تُسمى Debosh تسمح للزبائن بالتنفيس عن انفعالاتهم عبر تكسير كل ما يوجد أمامهم مقابل 160$، تعرف أكثر على هذا المشروع في موضوع (ادفع 160$ لتنفس عن غضبك في تدمير غرفة كاملة).