125 أسيرا من محافظة الخليل خلال شباط واستهداف واضح للاطفال والمرضى
وكالة الحرية الاخبارية - قال امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان شهر شباط الماضي شهد حملة اعتقالات مسعورة بحق ابناء محافظة الخليل طالت مائة وخمس وعشرون مواطنا معظمهم من الاطفال والطلاب والمرضى ..
ونفذ جيش الاحتلال حملات الاعتقال بعد عشرات المداهمات الليلية تخللها تحطيم الابواب واقتحام البيوت بطريقة اجرامية وتخريب محتوياتها وارهاب الاطفال واحتجاز افراد العائلة في غرفة واحدة وعمل تحقيق ميداني للمعتقل داخل بيته للضغط عليه لاعطاء اعترافات مباشرة تحت الضغط النفسي وهو بين افراد عائلته ...
وتركزت عمليات الاعتقال ومثل باقي الأشهر باستهداف واضح للأطفال ليصل عددهم خلال شهر شباط الى ثلاثون طفلا اصغرهم الطفلة ديما اسماعيل الواوي البالغة من العمر 12 عام وشهرين ومعظمهم تمت محاكمتهم في محاكم عسكرية وامام قضاه عسكريون دون مراعاة لطفولتهم واستهتار واضح بكل اتفاقيات حقوق الطفل ..
ورصد نادي الاسير في محافظة الخليل اعتقال اثنان وثلاثون مواطنا معظمهم مرضى وجرحى وظروفهم الصحية صعبة جدا ومعظمم بحاجة الى متابعة طبية حثيثة واثناء عمليات اعتقالهم لم يتم مراعاة ظروفهم الصحية بل معظمهم وبشهادات مشفوعة في القسم أنهم تعرضوا للابتزاز في العلاج مقابل الاعتراف أثناء التحقيق معهم ..
وكذلك استهدف الاحتلال المسيرة التعليمية ضمن سياسة ثابته لهم في محاولة فاشلة من قبل الاحتلال لتدمير مستقبل الاجيال الفلسطينية الواعدة فكان هناك اعتقال لثلاثون طالبا اعداديا وثانويا وجامعيا ..
واستمرارا لسياسة الاعتقال الاداري لازالت الخليل تحتل الرقم الاكبر والاكثر استهدافا في عمليات الاعتقال الاداري ليصل العدد خلال هذا الشهر ما بين قرار اداري جديد وتمديد الى واحد وستون قرارا ..
وتم تحويل اربعة وثلاثون اسيرا الى مراكز التحقيق المركزية شملت عسقلان وبتح تكفا والجلمة والمسكوبية ومعظمهم تعرضوا للتحقيق والتعذيب النفسي وبلغت الغرامات المالية التي فرضتها محاكم الاحتلال الى ثلاثون الف شيقل ضمن سياسة سرقة اموال المواطنين عبر محاكمهم الصورية في ظل الوضع الاقتصادي الصعب التي يعاني منها ابناء الشعب الفلسطيني .