مستوطنون يعتدون بالضرب على مزارع جنوب الخليل سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة يواجهون أوضاعا صعبة ترامب: نتوقع رداً من إيران قريباً والأمور معها تتقدم بشكل جيد للغاية 72,736 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة منذ تشرين الأول 2023 الاتحاد الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة قرارات صارمة ضد "إسرائيل" مستوطنون يجبرون فلسطينيين على نبش قبر وإخراج جثمان دُفن فيه. الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت "غضب إسرائيلي" من السعودية، وخوف من "صفقة سيئة مع إيران الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية تقرير: طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل في خدمة مشروع التوسع الاستيطاني مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين "عدالة": الاحتلال يبلغ بنيته الإفراج عن الناشطين "أفيلا" و"أبو كشك" اليوم بلدية الخليل تشهد مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لعام 2026 وسط حضور وطني مهيب فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت "الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس

29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى والاحتلال يتذرّع بـ"الأوضاع الأمنية"

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه، لليوم التاسع والعشرين على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس عن محيطها، عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.

وفي السياق، فرضت سلطات الاحتلال، يوم أمس، قيودا مشددة حالت دون إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، حيث انتشرت الشرطة الإسرائيلية بكثافة عند مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت المواطنين من الدخول، ما اضطر المئات إلى أداء الصلاة في الشوارع القريبة.

ويأتي هذا الإغلاق المستمر منذ نهاية شهر شباط/فبراير الماضي، في ظل إجراءات أمنية غير مسبوقة، تزامنت مع إعلان حالة الطوارئ.

ولم تقتصر إجراءات التضييق على المسلمين، بل طالت المقدسات المسيحية أيضاً، إذ استمر إغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين والزوار، ما يعكس سياسة شاملة لعزل المدينة المقدسة عن محيطها.

وفي شوارع القدس، لاحقت قوات الاحتلال المصلين الذين حاولوا التجمع في شارع صلاح الدين والمناطق المحاذية لأسوار البلدة القديمة، واستخدمت القوة لتفريقهم، وإجبارهم على إخلاء الساحات العامة، في محاولة لمنع أي مظاهر للصلاة الجماعية خارج أسوار المسجد.

وأكد شهود عيان أن حراس المسجد الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية هم الوحيدون الذين سُمح لهم بالتواجد داخل باحات المسجد، وتجري الصلوات داخل المصليات المسقوفة بأعداد محدودة جداً، بينما تظل الساحات الخارجية خالية تماماً من المصلين الذين اعتادوا الزحف للأقصى في أيام الجمع.