55 ألف مصل أدوا الجمعة في الأقصى
وكالة الحرية الاخبارية - أدى أكثر من 55 ألف مصل من القدس والداخل الفلسطيني، ونحو 200 فقط من قطاع غزة المحاصر معظمهم فوق سن الـ 60 عاماً، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة على ابواب المدينة العتيقة والمسجد الأقصى.
وطالب الشيخ الدكتور محمد سليم في خطبة الجمعة، باطلاق سراح الاسرى جميعاً وخاصة الاداريين المضربين عن الطعام وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري ووقف سياسة التنكيل والاجراءات التعسفية".
وقال :" لا تخلعوا ما ألبسكم الله من لباس التقوى والإيمان والكرامة، اعلموا أن غربتكم التي تحيونها ليست تعذيبا من الله لكم، بل هي اختبار وتمحيص لتكفير سيئاتكم ولرفع درجاتكم. فمن كان أبا لشهيد فليصبر وليحتسب ، ومن كانت أما أو زوجة أو ابنة لأسير فلتصبر ولتحتسب ، ومن كان صاحب بيت هدم أو معرض للهدم فليوكل أمره إلى الله فإن الله حسبه ونعم الوكيل".
وتابع يقول :".. وأنتهز الفرصة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى المضربين عن الطعام وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري لأنه اعتداء على حرية الإنسان. وأنت أيها المسجد الأقصى انتظر ففاتحك القادم يمتطي صهوة جواده قادما إليك، وأنتم يا مسلمون إذا اشتد عليكم البلاء في قادم الأيام، فاثبتوا ولا تيأسوا واعلموا أنه بشارة الفرج ، فالشدة عاقبتها الرخاء والهزيمة عاقبتها النصر والاستضعاف عاقبته التمكين في الأرض".
واضاف".. أما غربتنا في بيت المقدس وأكنافه فتدخل في غربة المسلمين العامة، ويضاف إليها غربتنا في ظل الاحتلال ، قتل وحرق للأطفال من الذكور والإناث وهدم للبيوت واعتقالات وأسر ونهب للعقارات وانتهاكات يومية لحرمة المسجد الأقصى الذي يعيش في غربة الاحتلال منذ عقود عديدة ولا بواكي له ولا صريخ ! والغربة التي يحياها المسجد الإبراهيمي بالإعتداءات المتكررة عليه وعلى سائر المساجد والمقدسات ، وغربة القضية الفلسطينية بتجاهلها وتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج .. ومن جهة أخرى غربة قضيتنا المصيرية بانقسام من يحملونها عللا أنفسهم وانشغالهم بهذا الانقسام".