الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة شرق نابلس فرنسا تحقق بضبط "سيارة أسلحة" قرب كنيس يهودي شمال باريس النفط يقفز والدولار يرتفع والذهب يتراجع شهيد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بيرنبالا موجة الحر ترفع الوفيات في أوروبا إلى أكثر من 10 آلاف حالة خلال أسبوع الاحتلال ينصب حاجزا قرب قرية راس كركر غرب رام الله وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون خفض التجارة مع المستوطنات مستوطنون يهاجمون قرية شرق رام الله ويحاولون سرقة أغنام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة أم طوبا جنوب القدس جنين: الاحتلال يعتقل شابا من دير أبو ضعيف ويفتش منازل ويستجوب آخرين في جبع بيانات بحرية: 6 سفن فقط عبرت هرمز الأحد شهيد في قصف الاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم كفر الديك غرب سلفيت تمهيدا لهدم منزل مسؤول إيراني يهدد ترامب مباشرة: "بإمكاننا فعل ذلك في البيت الأبيض" على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة "الثوري الإيراني": فتح مضيق هرمز مرهون بوقف التدخلات الأمريكية مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة

"وسواس الرنين" متلازمة تصيب مدمن الهاتف النقال

وكالة الحرية الاخبارية -  إذا وجدت نفسك تمد يدك للرد على هاتفك النقال وتكتشف أنه لم يرن أصلا، فمن المحتمل أنك تعاني من حالة نفسية تسمى "وسواس الرنين".

ويعتقد علماء النفس أن الناس القلقين بشأن صداقاتهم أو الحنين إلى الصحبة قد يبدؤون في سماع رنات هاتف وهمية أو إخطارات أو اهتزاز الهاتف برسائل غير موجودة. ويقولون إن هذه الحالة هي أحدث اضطراب يؤثر في جيل المدمنين للتقنية الذين يتوقون إلى الاتصال والتأييد الدائم.


وقارن العلماء في جامعة ميشيغان الأميركية تكرار الرنين الوهمي والإخطارات بين 411 متطوعا يعانون إما من قلق الارتباط -القلق بشأن الهجر أو الشعور بعدم تبادل العواطف- أو تجنب الارتباط، وهو الابتعاد عن الرفاق.


وأظهرت التجربة أن 80% منهم كانوا يعانون من اهتزازات وهمية، بينما قال نحو 50% إنهم كانوا يسمعون رنينا. والأشخاص الذين سجلوا نسبة أعلى في قلق الارتباط كانوا أكثر ترجيحا بنسبة 18%.

وقال أحد الأطباء "هناك وعي متزايد بأن وسواس الرنين قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية فورية أو على الأمد الطويل، بما فيها الصداع والإجهاد واضطرابات النوم".


الجدير بالذكر أن جامعة جورجيا للتكنولوجيا نشرت الشهر الماضي بحثا يشير إلى أن 90% من الأشخاص يعانون الآن مما يمكن أن يطلق عليه مجازا "متلازمة الاهتزاز الوهمي"، حيث يُخلط خطأ بين التشنجات العضلية الصغيرة والرسائل النصية الواردة.


ويقول طبيب آخر إن المصابين بهذه الحالة يصفون شعورا غامضا بالوخز يجعلهم يعتقدون أن هواتفهم النقالة تشير إلى تلقيهم رسالة نصية أو مكالمة أثناء وضعية الهاتف على "الصامت".


يشار إلى أن دراسة أجريت عام 2010 وجدت أن نحو 70% من الأطباء بإحدى المستشفيات في مدينة ماساتشوستس كانوا يعانون من الاهتزازات الوهمية، بينما وجدت دراسة أحدث أن النسبة تصل إلى 90%.