عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة رئيس "الموساد" يصل الولايات المتحدة في ظل التهديد بمهاجمة إيران الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان

مركز حقوقي في لندن يلاحق بريطانيين شاركوا بالحرب على غزة

سلط تقرير لصحيفة "الغارديان" أعده المحرر الدبلوماسي "باتريك وينتور" الضوء على ملاحقة البريطانيين الذين قاتلوا إلى جانب جيش الاحتلال في غزة.

وقال التقرير، إن منظمة مدافعة عن حقوق الفلسطينيين في بريطانيا تبحث عن طرق لمحاكمة المواطنين البريطانيين الذي قاتلوا مع الجيش الإسرائيلي في غزة.

وأضاف أن منظمة حقوقية اطلقت حملة لرفع دعوى قضائية خاصة تزعم أن مواطنين بريطانيين ذهبوا للقتال في صفوف إسرائيل بشكل غير قانوني.

وقد تم توجيه طلب الاستدعاء إلى محكمة الصلح يوم الاثنين ضد شخص تم تحديد اسمه وقدم المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين هذه الدعوى القضائية غير الاعتيادية.

وتعتزم المنظمة الحقوقية الدفع أمام المحكمة بأن بريطانيين حددت هوياتهم انضموا إلى جيش أجنبي في حالة حرب مع دولة، فلسطين، التي لم تكن بريطانيا في حالة حرب معها.

وتزعم المنظمة أن المشاركة في حرب مع قوة أجنبية يعد خرقا للمادة 4 من قانون التجنيد الأجنبي لعام 1870 حيث ويجرم هذا القانون قبول أو موافقة أي شخص التكليف أو المشاركة في الخدمة العسكرية لأي دولة أجنبية في حالة حرب مع دولة أجنبية أخرى ولكنها في حالة سلام مع حكومة بريطانيا.

وقد سمى المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين شخصا واحدا في محاولة المقاضاة، ولكنه جمع أدلة ضد أكثر من 10 مواطنا بريطانيا.

ولتعزيز فرص نجاح المقاضاة ومنع المساس بالقضية، لن يسمي المركز الدولي للعدالة من يريد اعتقالهم.

ويتهم المركز الدولي من للعدالة من أجل الفلسطينيين الجيش الإسرائيلي بشن حرب لا تقتصر على حماس، بل على جميع الفلسطينيين وفلسطين نفسها، الدولة التي تعترف بها الآن بحسب الغارديان.

وأوضح المركز أنه بحاجة إلى إثبات أن المدعى عليه مواطن بريطاني، وأنه قبل مهمة أو انخراطا في القوات المسلحة الإسرائيلية، وأن إسرائيل كانت في حالة حرب مع فلسطين، وأن فلسطين دولة أجنبية، وأخيرا أن فلسطين كانت في سلام مع بريطانيا.

ولا يلزم القانون الإسرائيلي أي شخص خارج أراضيها، بمن فيهم المواطنون الإسرائيليون البريطانيون، بقبول أو الموافقة على قبول أي مهمة أو انخراط في الجيش، وهذا يعني أن المواطنين البريطانيين الذين قاتلوا في صفوف الجيش الإسرائيلي فعلوا ذلك طواعية بحسب الصحيفة.

وأشار المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين إلى أن هناك عدد كبير ومتكرر من النشاطات العسكرية الموجهة ضد المدنيين والمؤسسات المدنية في الضفة الغربية وغزة وتظهر أن إسرائيل كانت في حرب مع كل الفلسطينيين.

كما تؤكد أن إسرائيل تحتل بطريقة غير قانونية الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وغزة، وهو ما حددته محكمة العدل الدولية في رأيها الإستشاري في تموز/يوليو الماضي ومرة أخرى هذا الأسبوع.