حمادة: أزمة غاز الطهي في غزة تراوح مكانها
وكالة الحرية الاخبارية - حسن النجار – أكد رئيس لجنة الغاز بجمعية البترول بمدينة غزة سمير حمادة، أن أزمة غاز الطهي بغزة لا زالت قائمة وموجودة وترارح مكانها دون حلو تذكر.
وأضاف حمادة في تصريحاته اليوم، أن كميات الغاز التي يدخلها الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الأسبوع الجاري ارتفعت من 80 طنًا إلى 220 طنًا، لكن هذا لا يعني انفراجًا للأزمة.
وتابع حماد: هناك أعداد كبيرة من اسطوانات الغاز ما تزال مكدّسة في محطات تعبئة الغاز ولدى الموزعين.
وكشف حمادة، عن تواصل اللجنة مع مدير هيئة المعابر والحدود بالسلطة الفلسطينية نظمي مهنا للتواصل مع الاحتلال الإسرائيلي لتمديد خطوط إضافية لتزويد القطاع بالغاز وتوسعة الخزانات الفلسطينية بالمعبر.
وقال "حصلنا على وعود بتنفيذ هذه المطالب منذ سنوات، ونأمل بتنفيذها على أرض الواقع".
وبين حمادة، كل محطة يصلها كمية غاز تكفي لتعبئة 1000 اسطوانة غاز سعة 12 كيلو، لكن تم الاتفاق على تعبئة 6 كيلو فقط (نصف اسطوانة) وهذا يعني تعبئة 2000 اسطوانة.
وأشار حمادة، إلى أن المحطة تجهز كشفًا بالكميات التي تم تعبئتها للموزعين والمخابز والمطاعم وتسلّمه للهيئة العامة للبترول، كما أن المحطة تستلم كشوفات من الموزعين وتسلمها لمفتشي المباحث أو للهيئة العامة للبترول.
يذكر أن للأسبوع الثالث على التوالي تتواصل أزمة غاز الطهي في قطاع غزة حيث يحتاج القطاع يوميًا من 450 إلى 500 طنٍ يوميًا من غاز الطهي وهي الكمية التي ترفض قوات الاحتلال الإسرائيلي توريدها إلى القطاع المحاصر.