الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب مسؤولان أمميان: الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ منعطفا خطيرا خدعة جوية لحماية ترامب.. إخراجه سراً من تركيا داخل حاوية تموين إطلاق سراح مستوطن إرهابي من دون شروط تقييدية الدفاع المدني: إخلاء إصابة وإخماد حريق بشقة في كفر عقب شمال القدس قائد منطقة الخليل يستقبل قائد قوات الأمن الوطني رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات الأوضاع في فلسطين قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من واد الرخيم الاحتلال يقتحم باقة الشرقية شمال طولكرم الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق الاحتلال يقتحم بلدة طمون وقرية تياسير في طوباس الاحتلال يداهم جمعية خيرية في نابلس نيويورك تايمز: تفوق تكتيكي إيراني يستنزف ترسانة "باتريوت" الأمريكية ويُشعل مخاوف واشنطن "الإحصاء": نحو 1.2 مليون شاب وشابة في فلسطين يشكلون 21% من السكان قتيل في جريمة إطلاق نار في شفاعمرو داخل أراضي الـ48 أبو الحمص: 4769 معتقلا شابا في سجون الاحتلال

بطلب من باكستان.. إسرائيل حذفت "عراقجي" و"قاليباف" من قائمة الاغتيال

قال مسؤول باكستاني، اليوم الخميس، إن إسرائيل أزالت اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما.

وأضاف المسؤول: "كان لدى الإسرائيليين.. إحداثياتهما وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضاً فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع".

وأوضح المسؤول لوكالة رويترز أن الإسرائيليين كانوا يمتلكون إحداثياتهما وكانوا ينوون تصفيتهما، مؤكدا أن باكستان حذرت الولايات المتحدة من أن القضاء عليهما سيترك إيران بلا ممثلين يمكن التفاوض معهم، وهو ما دفع واشنطن إلى الطلب من إسرائيل التراجع.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل رفعتا اسم رئيس البرلمان الإيراني قاليباف ووزير الخارجية عراقجي من قائمة الأهداف لفترة تتراوح بين أربعة وخمسة أيام، في ظل فتح الرئيس الأميركي وقتها الباب أمام مفاوضات رفيعة المستوى لإنهاء الحرب. غير أن الصحيفة أكدت أن فرص نجاح هذه المحادثات لا تزال ضعيفة بسبب الفجوات الكبيرة بين مطالب واشنطن وطهران.

من جهة أخرى، استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب عددا من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى جانب قادة آخرين.