مدينة حلحول تتخطى المنخفض الثلجي وحالة الانجماد الشديدة بسلام
وكالة الحرية الاخبارية - بحالة انجماد شديدة وغير مسبوقة وبعد التراكمات الكثيفة للثلوج في المدينة منذ يوم الاثنين 25/1/2016 واصلت طواقم غرفة طوارئ بلدية حلحول أعمالها خلال 114 ساعة الماضية والتي كان آخرها حالة الانجماد والصقيع خلال ليلة أمس وصباح اليوم السبت 30/1/2016 حيث حذرت بلدية حلحول ووجهت نداءً من خلال جميع الوسائل المتاحة (المساجد، التواصل الاجتماعي، الإعلام المحلي) بعدم التحرك خلال الليل وساعات الصباح الأولى، إذ عملت البلدية اليوم على إعادة تنظيف المقاطع الخطرة المعرضة للانجماد وإعادة تنظيف ساحات المدارس والمساجد بواسطة تنكات المياه , وقد كان هذا أحد التدخلات البارزة بالتعاون مع الشركاء خلال المنخفض الجوي الأخير لمساعدة المواطنين، حيث تخطت البلدية هذه المرحلة بسلام وأضرار لا تكاد تذكر .
حيث تلقت غرفة الطوارئ منذ بداية المنخفض وحتى ساعة إعداد هذا التقرير أكثر من 200 نداء وتم التعامل معها بنجاح ولله الحمد منها: حالات إنقاذ سيارات، أعطال كهرباء، نقل مرضى، أعطال مياه، سحب وشفط مياه تضر بالمنازل، معالجة أماكن تجمع المياه والعبّارات، التعامل بشكل فوري مع حالة الانجماد الشديدة ورش العديد من تنكات المياه لإنهاء الحالة، وفتح الطرق الرئيسية والفرعية الرابطة، كما قامت آليات البلدية بتنظيف الساحات القريبة من المساجد وساحات المدارس لتسهيل عودة الحياة الطبيعية للمدينة.
وتأتي هذه الجهود كثمرة لسياسة بلدية حلحول في تسخير كافة إمكانياتها لتقديم المساعدة للمواطنين وتلبية نداءات الاستغاثة وتنفيذاً لخطط الطوارئ التي تتبعها بلدية حلحول في مثل هذه الظروف.
وقد ناشد رئيس بلدية حلحول السيد وجدي ملحم أهالي المدينة عدة مرات خلال هذا المنخفض بعدم الخروج من المنازل إلا للحالات الضرورية، وقال إن طواقم البلدية استمرت طوال الليل حتى الآن بالعمل المتواصل، وتعاملت مع جميع الاتصالات وحالات الاستغاثة حسب أهميتها والتي بلغت مئات الحالات حيث تم تقديم المساعدة لجميع هذه الحالات ضمن الإمكانات المتاحة ولم تسجل أي خسائر بشرية والحمدلله. كما شكر المواطنين على التعاون والالتزام بالتعليمات خلال المنخفض الأخير.
وقد عمل في غرفة الطوارئ على مدار 24 ساعة خلال هذا المنخفض 62 موظفاً، 6 آليات، و 5 سيارات دفع رباعي وقد قامت طواقم غرفة طوارئ بلدية حلحول بتلبية جميع النداءات والوصول إلى كل من طلب العون والمساعدة .