وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر

ما هي كلمة السر الأكثر شيوعاً؟

وكالة الحرية الاخبارية -  بالرغم من ازدياد الدعوات إلى تغيير كلمات السر المعتمدة للحواسيب والحسابات المصرفية وغيرها من الخدمات الإلكترونية، لا يزال ملايين المستخدمين يلجأون إلى كلمات سر بسيطة جداً مثل "1-2-3-4-5-6" ويتعرضون للقرصنة، بحسب ما كشفت دراسة أميركية.

فقد أظهر التقرير السنوي لشركة "سبلاش داتا" المتخصصة في الأمن المعلوماتي التي جمعت معلومات من أكثر من مليوني حساب تسربت بياناتهم أن كلمات السر الأكثر استخداماً منذ العام 2011 لم تتغير في أنحاء العالم أجمع.
وبالإضافة إلى كلمة السر التقليدية "1-2-3-4-5-6"، تشمل الخيارات السائدة مصطلح كلمة السر بالإنكليزية "باسوورد" والصيغة الأكثر تعقيداً "1-2-3-4-5-6-7-8".
وقال مورغن سلاين المدير التنفيذي للمجموعة الأميركية إن "بعض الأشخاص يبذلون جهداً من خلال إضافة مزيد من الرموز إلى كلمات السر لتعزيز أمن حساباتهم الإلكترونية، لكن في حال كانت  كلمات السر بسيطة ومتوقعة، فهم معرضون أيضاً لخطر القرصنة".
وأوصى المستخدمين بعدم اختيار أسماء المشاهير لكلمات السر، إذ من السهل جداً معرفتها.


وخلال السنوات الأخيرة، ازدادت عمليات قرصنة المعلومات، ما دفع بعض الشركات إلى التخلي عن كلمات السر التقليدية واستخدام تكنولوجيات متطورة للتعرف على الهوية قائمة على الاستدلال الحيوي، مثل التعرف على البصمات أو حتى بؤبؤ العين.