نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية

3 دقائق قبل نهاية العالم!

وكالة الحرية الاخبارية -  استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.