الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مركزية "فتح" تناقش المستجدات وترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إصابة ثلاثة شبان جراء دهسهم من قبل الاحتلال في اليامون غرب جنين وزيرة الخارجية تلتقي وزير الداخلية الليبية ترمب: سنتخذ قرارًا بشأن إيران قريبًا جدًا.. وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن غارات سعودية على منشأة الصباحة النفطية في صنعاء.. وسريع: لا قيمة عسكرية لاستهدافها نقابات النقل العام تعلّق إضراب الأربعاء لإتاحة الفرصة أمام الحكومة للاستجابة لمطالبها إصابة 6 أشخاص بجريمة إطلاق نار في البعنة بالداخل المحتل استنفار إسرائيلي غير مسبوق تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران إصابتان برصاص الاحتلال المطاطي في رأس كركر الطقس: معتدل في المناطق الجبلية حار نسبيا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مجلس السفراء العرب لدى الأمم المتحدة يعقد اجتماعا في نيويورك الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

3 دقائق قبل نهاية العالم!

وكالة الحرية الاخبارية -  استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.