نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية

سعودية تستخدم الرسم لعلاج الشلل النصفي

وكالة الحرية الاخبارية -  تمكنت دكتورة سعودية من تحويل موهبتها "الرسم" إلى علاج فعال عن طريق العلاج النفسي بالرسم وتحليل الرسومات، والعلاج بالأشغال اليدوية.

الدكتورة نور الأحمدي، أول سيدة سعودية تحترف العلاج بالرسم والترفيه في مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية بعد جذبها لزوار مهرجان الخبر السياحي بركن مختلف في مضمونه.وأوضحت الأحمدي، أن سبب اختيارها هذا المجال: "رؤيتي لمعاناة والدتي أثناء صراعها مع مرض السرطان الذي أدى إلى إعاقتها حركيا هو السبب الرئيسي فكنت أحاول الترويح عنها بأشياء تلفت انتباهها وتساعدها في نسيان حالتها، ما قادني إلى البحث عن أساليب أخرى للعلاج بالترفيه، بعدما لاحظت الأثر الإيجابي الذي ظهر على والدتي وقتها"، بحسب "العربية نت".وأضافت نور، أنها طبقت دراستها وخبرتها على المرضى في مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، فقامت بتصميم ودمج عدد من البرامج في العلاج التأهيلي، 

ومن أهمها: العلاج النفسي بالرسم وتحليل الرسومات، والعلاج بالأشغال اليدوية وأهميتها في تحقيق الأهداف الحركية، فالعلاج بالترفيه يركز على النقاط التي يجد فيها المريض نفسه ويستطيع بالتالي أن ينتج ويعرف كيف يساعد نفسه بتمارين مسلية.وواجهت الأخصائية نور الأحمدي، صعوبات، حيث أن الكثير من الناس لا يعرفون ما هو هذا العلاج؟ ولماذا هو مختلف في طريقة تأديته للوصول للصحة النفسية والجسدية "لكني لم أستسلم، بل بدأت بإقناعهم أكثر فأكثر بإعداد العديد من المحاضرات وورش العمل والمعارض، وعندما لمسوا التحسن الواضح والملحوظ على العديد من المرضى بدأوا يقتنعون بطريقتي في العلاج".

وكان الطفل السعودي محمد، لم يستطع تحريك نصف جسده بعد إصابته في حادث مروري منعه من الاستمتاع بطفولته، فأصبح ملازما للكرسي المتحرك، فكان محمد أولى النتائج المبشرة بعد سنوات من المعاناة، بسبب قطع الحبل الشوكي.وأوضحت الأحمدي، أن علاجها للطفل محمد كان بتمرين الخرز، الذي أحرز من خلاله تقدما كبيرا، وبدأ بعدها في مشروعه الخاص من خلال الثقة التي امتلكها بعد إحساسه بقيمته وقدرته على الإنتاج والعطاء، ونجحت في علاج الكثير من ذوي الإعاقة من خلال ممارسة الفنون والمهارات الأخرى والترفيه، بحسب "العربية نت".