الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها

الأسير السايح يروي لحظات التنكيل به رغم اصابته بالسرطان

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الأسير بسام أمين السايح (42 عاما) إنه تعرض للتنكيل والشبح أثناء التحقيق، رغم جسده المثقل بالأمراض المزمنة والقاتلة.

وفي شهادته التي نقلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أكد السايح تعرضه للشبح خلال التحقيق في مركز توقيف 'بيتح تكفا'، لفترة تزيد عن 18 ساعة متواصلة، في بعض الأحيان، وهو مكبل اليدين، بينما كان المحققون يتعمدون ضربه والضغط على عظامه الهشة، خصوصا في منطقة الحوض مما سبب له آلام حادة.

وأضاف السايح بتعرضه لمحاولات خنق أثناء التحقيق، والضغط على صدره، رغم معاناته من ضعف في القلب، وانكماش بالرئة، الأمر الذي أدخله في غيبوبة عدة مرات، أدت لحدوث إشكاليات له في التوازن والأعصاب، وفقد قدرته على الكلام بالشكل الطبيعي.

وقال السايح إن المحققين كانوا يشتمونه بأقذر المسبات والإهانات طوال الوقت، وهددوه أكثر من مرة بأنهم سيقتلونه كما قتلوا الأسير الشهيد زهير لبادة.

وأوضح أنهم احتجزوه في زنزانة ضيقة وعفنة ذات روائح كريهة، وضوء خافت، ولا يوجد فيها حمام، لأكثر من 10 أيام، إضافة إلى الأكل السيء للغاية، ولم يعطوه أية علاجات لأمراضه المزمنة والتي تضاعف خطرها منذ الاعتقال.

والأسير السايح (42 عاما) من نابلس، معتقل منذ 8/10/2015، ويقبع فيما يسمى مشفى سجن الرملة، يعاني من سرطان الدم وسرطان بالعظام، وضعف في عضلة القلب، وهشاشة بالعظام وانكماش بالرئة وتلف بالصمام 'النترالي'، ووضعه الصحي صعب وخطير، وفق ما أفادت هيئة الأسرى.

وفي سياق متصل، حذرت الهيئة من تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى، فيما يعرف بمشفى الرملة، كالأسير يوسف النواجعة من يطا، والأسير شادي ضراغمة من قلنديا.