المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس" مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويعتدون بالضرب على نساء وأطفال الاحتلال يقتحم بلدة سنجل تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة

صيدم يثني على قرار تونس تخصيص 10 منح دراسية لأبناء القدس ويقرر تسمية مدرسة باسم تونس

وكالة الحرية الاخبارية -  أعرب وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم عن شكره وتقديره الكبيرين، وامتنانه العميق، لقرار الحكومة التونسية تخصيص 10 منح دراسية لأبناء مدينة القدس المحتلة، إضافة إلى الحصة السنوية التي تمنحها لفلسطين والتي تقدر بمائة منحة في مختلف التخصصات، كما قرر الوزير صيدم تسمية أول مدرسة فلسطينية سيتم افتتاحها باسم تونس، تقديراً لها على هذه المكرمة التي جاءت في وقت يتعرض فيه أبناؤها للقتل على يد العصابات الإرهابية، بما يؤكد على الالتزام الكبير الذي تبديه تونس لفلسطين ولمدينة القدس.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير صيدم، في مكتبه برام الله، اليوم، للسفير التونسي فوق العادة لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح، بحضور كل من الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، والوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير دائرة الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس.

وقدم صيدم تعازيه الحارة للشعب والقيادة التونسية على حادث التفجير الإرهابي الذي تعرض له ثلّة من الحرس الرئاسي التونسي، وأشاد بالعلاقة الوثيقة والتاريخية بين الشعبين اللذين امتزجت دماء أبنائهما معاً في درب النضال والتحرر، كما أطلعه على واقع التعليم في فلسطين والتحديات التي يواجهها هذا القطاع المهم، وتوسيع آفاق التعاون لخدمة المسيرة التربوية.

وأشاد د. صيدم بالشراكة التاريخية ما بين تونس الشقيقة وفلسطين خاصة في المجالات التربوية والتعليمية والثقافية، واعتبر القرار التونسي لفتة معنوية رائعة.

وأبدى السفير بن فرح استعداد بلاده لتقديم كل الدعم لفلسطين في مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم العالي، مؤكداً أن تقديم الدعم في مجال المنح والبحث العلمي سيتواصل، مشيراً إلى تعاون أكاديمي بين جامعة المنار التونسية وجامعات النجاح وبير زيت والقدس. كما أكد على ضرورة صياغة اتفاق من شأنه تعزيز برامج التبادل الثقافي والبحث العلمي والتعليم التقني بين البلدين.