حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين

الرئيس: استمرار الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات سيفتح الأبواب على صراع ديني

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد الرئيس أن استمرار الإحتلال وانتهاكاته للمقدسات المسيحية والاسلامية في القدس الشرقية وخاصة للمسجد الأقصى من شأنه أن يفتح الأبواب على صراع ديني مرير لا نريده ونحذر من عواقبه.

وعبّر سيادته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تقديره لجهود طواقم الأمم المتحدة، من أجل حفظ الأمن والسلم العالميين، في منطقتنا والعالم، ودعا لاستمرارها وتكثيفها في منطقتنا.

وشدد على أن شعب فلسطين ينظر إلى منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها باعتبارها المرجع والمشرف على تنفيذ القانون الدولي، الأمر الذي سيمكننا من إنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين لأرض دولة فلسطين، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين.

واعتبر الرئيس محمود عباس قدوم الأمين العام للأمم المتحدة الى فلسطين في هذه الظروف الصعبة، يعكس مدى خطورة الوضع في المنطقة.

وقال الرئيس إن دولة فلسطين مستمرة في سعيها للإنضمام لجميع وكالات ومعاهدات الأمم المتحدة، من أجل صون حقوقنا المشروعة، وحماية شعبنا، وعلى أمل أن تكون دولة فلسطين قريباً عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.

وجدد سيادته طلبه بضرورة توفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له جراء الاحتلال والاستيطان وعنف وإرهاب المستوطنين، وبما فيها إجراءات العقاب الجماعي، مثل عمليات هدم البيوت، وتشريد عشرات العائلات، وتركها بدون مأوى.

وقال إن نيل الشعب الفلسطيني لاستقلاله في دولته الخاصة به، على حدود العام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا من السجون الإسرائيلية،  هو الضمانة الأكيدة للأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.

وأوضح الرئيس أن حماية شعبنا هي مسؤوليتنا، ويجب أن نعمل بكل الوسائل من أجل توفير الحماية لشعبنا، لكن لا نستطيع أمام هذه الأعمال الهمجية من قبل المستوطنين والجيش ضد المواطنين العزل وإطلاق الرصاص الحي تجاههم، والعقاب الجماعي الذي يتم فرضه، لذلك طلبنا من الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية لشعبنا، وهذا حق مشروع لنا.

وأشار الرئيس إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يعرف ماذا نريد، نحن نريد العودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية، وهو اعتبر أن الاستيطان غير شرعي، وكان هناك اتفاق بين كيري ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إطلاق سراح 30 أسيرا من سجون الاحتلال فليعمل نتنياهو على إطلاق سراحهم، وهذا هو المطلوب من أجل العودة للمفاوضات، إضافة إلى ان هناك اتفاقيات وقعت قبل 22 عاما هم نسفوها ونقضوها جميعا، ونحن نريد أن يعودوا إليها.

وحول حديث نتنياهو عن أن الرئيس 'داعش'، قال الرئيس نحن ضد 'داعش' وضد كل ارهاب في العالم، وضد المستوطنين الارهابيين، أريد ان أسأله أين توجد 'داعش' وجبهة النصرة عنده، أين يوجد هؤلاء ومع ذلك يسمونا نحن 'داعش'، ومع ذلك نحن طلاب سلام.