وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين تعقد اجتماعا لصحفيي الخليل
وكالة الحرية الاخبارية - عقدت وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين لاجتماعٍ لصحفي الخليل اليوم الثلاثاء لمناقشة مواضيع هامة تتعلق بالعمل الصحفي .
وحضر الاجتماع وكيل وزارة الإعلام د. محمود خليفة ونقيب الصحفيين ود.عبد الناصر النجار ونائب محافظ محافظة الخليل مروان سلطان ولفيفٌ من صحفي محافظة الخليل.
وافتتح الاجتماع نقيب الصحفيين د. عبدالناصر النجار بتوجيه تحيته للصحفيين في ظل الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني، والهبة الجماهيرية في وجه الاحتلال واعتداءاته.
وشدد على أهمية المعلومة ومصدر الحصول عليها، والتأكد من صحتها قبل نشرها، مشيرا إلى وقوع بعض وسائل الإعلام في نقل المعلومة الخاطئة نتيجة عدم التأكد من مصدرها الموثوق.
وأكد على ضرورة عدم ذكر أسماء الشهداء قبل الإعلان عنه من الجهات الرسمية، وبعد تبليغ أهله وذويه.
وبدوره قال وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة"الصحفي الفلسطيني في الميدان ويتابع المهمة الوطنية بشكل كبير، والكل يقوم بدوره الوطني."
وتابع " الصحفيون هم أصحاب الرواية، وبالتالي المصداقية والتحري أمر ملح في نقل الأخبار والمعلومات، وتوحيد الرواية بين كافة وسائل الإعلام الفلسطينية".
وبين وكيل وزارة الإعلام أن اللباس الموّحد للمؤسسات الإعلامية هو لحماية الصحفيين من خطر الاحتلال، وخصوصا بعد حادثة الشهيد العواودة.
وكانت المحور الأساسي في الاجتماع هي الرواية الفلسطينية في نقل الخبر وأهمية المعلومة ومصدرها قبل النشر.
وتطرق الحضور إلى إرشادات سلامة المهنية للصحفيين مؤكدين أنه لا يجوز أن تكون هناك تغطية لأي ّ حدث كان وفيه أقل من ثلاثة صحفيين لتأكيد الرواية الرسمية الفلسطينية في الوقت الذي أصبحت الرواية الفلسطينية مُغيبة فيها، فالمعلومة الصحيحة تصل للرأي العام.
وخرج المجتمعون بتوصيات بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة والموضوعية في نقل أخبار الشهداء وأخذ رواية وزارة الصحة وما يصدر عنها فقط، بالإضافة لضرورة تجمع عدد من الصحفيين خلال التغطية الميدانية في نقاط التماس لنقل الرواية المؤكدة والصحيحة.
كما اتفق الحضور على أن المتدربين في المؤسسات الإعلامية لا يعتبروا مصدرا للمعلومة ونقل الأخبار.