خطاب الرئيس.. ترحيب فلسطيني وهجوم اسرائيلي
وكالة الحرية الاخبارية - توالت ردود الفعل من جميع الأطراف على خطاب الرئيس محمود عباس مساء اليوم الأربعاء، حيث أعلن أن السلطة الوطنية لا يمكنها الاستمرار في الالتزام بالاتفاقيات مع اسرائيل في ظل عدم التزامها بتلك الاتفاقيات وخرقها بشكل دائم.
وقال حركة حماس إن الحكم على خطاب الرئيس مرهون بمدى تنفيذه والتزامه بما أعلنه حول وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، واصفة الخطاب بـ"الإنشائي والعاطفي".
وكانت الحركة استبقت الخطاب بالدعوة للاعلان عن الغاء الاتفاقات الموقعة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتوجه إلى اعتماد استراتيجية وطنية توافقية تمكّن من مواجهة الجرائم الإسرائيلية.
إسرائيلياً، هاجم مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو الخطاب الرئاسي، واصفاً إياه بـ"الكاذب والمشجع على التحريض والعنف"، زاعماً أن حكومة إسرائيل تحاول الحفاظ على الأمر الواقع بالأقصى.
كما هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان خطاب الرئيس محمود عباس قائلاً إنه "لم يأت بجديد، ولم يحمل أي قنبلة"، مشيراً إلى أن الرئيس "يواصل التحريض على إسرائيل" حسب زعمه.
بدوره، أشاد رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة بالخطاب، وحمل حكومة إسرائيل وسياستها والاستيطان والعدوان والتهويد وانتهاك المقدسات، وخرق الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي مسؤولية اغتيال "أوسلو".
كما أكد عودة على أن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة يؤكد على أن العالم كله يؤيد حق شعبنا في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته السيادية في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما سيكون رغم أنف الاحتلال.
بدوره، أكد المجلس الوطني الفلسطيني على أن ما جاء في خطاب الرئيس يعبر عن موقف الاجماع الوطني الرافض لاستمرار الوضع القائم مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد رئيس المجلس سليم الزعنون في تصريح له على أن الرئيس أسس لمرحلة جديدة في "النضال" وبناء الدولة والتحرر من الالتزام بالاتفاقيات التي ترفض إسرائيل الالتزام بها، وعدم القبول باستمرار الوضع الراهن، لأنه يعني الاستسلام لمنطق القوة الغاشمة، التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية.
وفي بيان لها، رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بخطاب الرئيس ووصفته بالجامع والشامل، ورحبت بالاعلان عن وقف الالتزام الفلسطيني باتفاقيات الموقعة مع إسرائيل وربطها بمدى التزام سلطات الاحتلال بها.