الوقائي يفتتح برنامج "التدخل الإيجابي للزملاء" لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في العمل الأمني قتيلان بجريمتي إطلاق نار في كفر قرع والمشيرفة بأراضي 48 24 شهيدًا و116 جريحًا بلبنان خلال الـ24 ساعة الماضية عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء الاحتلال يستولي على نحو 393 دونماً ويصدر أوامر عسكرية واستملاكات جديدة خلال أيار الماضي قاليباف: إيران لا تثق بواشنطن وستواصل الدفاع عن حقوق شعبها الادعاء العام الإيطالي يفتح تحقيقاً بحق بن غفير على خلفية قضية "أسطول الصمود" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 24 شهيدا و116 مصابا خلال 24 ساعة البنك الوطني وسلطة النقد يوقعان اتفاقية إطارية للتمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي دعماً للشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في فلسطين مليون مركبة عالمياً إلى صدارة السوق الفلسطيني : SAIC Motorتواصل مسيرة النجاح عبر MG وIM Motors حالة الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى شديدة الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة شمال غرب نابلس والاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من المدينة الاحتلال يعتقل مواطناً ونجله من جنين المهندس الجعبري يبحث تمويل مشروع عين دير بحة مع هيئة الصناديق العربية والإسلامية قوات الاحتلال تعتقل شاباً شرق بيت لحم وتستولي على مركبته الاحتلال يعتقل شابين من رافات ويواصل إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت الاحتلال يدمر خطوطا ناقلة للمياه شرق طمون مستوطنون يخربون ممتلكات للمواطنين في الطيبة شرق رام الله الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط .. بقلم شادي عياد قوات الاحتلال تسلّم إخطارات نهائية بهدم 13 منزلاً ومسكناً في قرية بيرين جنوب الخليل

هدنة ثالثة لـ48 ساعة لوقف العمليات بالزبداني والفوعة وكفريا

وكالة الحرية الاخبارية - اتفقت كتائب المعارضة السورية المسلحة من جهة وقوات النظام السوري وتنظيم حزب الله اللبناني، والمفاوض الإيراني على هدنة ثالثة بين الطرفين لمدة 48 ساعة في مدينة الزبداني في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا بريف محافظة إدلب.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن أن الهدنة بدأت ظهر اليوم الأحد على الجبهات الثلاث.

وأوضح أن الهدنة تأتي بهدف استئناف المفاوضات على أمل التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار.

ويأتي الاتفاق بعد أن شنت كتائب المعارضة السورية المسلحة (جيش الفتح) أحد أعنف هجماتها على الفوعة وكفريا الجمعة وتفجير تسع سيارات ملغومة على الأقل في محيط البلدتين ما أسفر عن مقتل العشرات من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونجح مقاتلو المعارضة في "كسر" الخطوط الدفاعية الأولى لبلدة الفوعة بعد قصف باستخدام مئات الصواريخ والقذائف المختلفة.

يشار إلى أن هذه الهدنة الثالثة في المناطق الثالث حيث فشلت جولتان من المفاوضات الشهر الماضي في التوصل لاتفاق.

من جهته، أوضح عضو المكتب الإعلامي لحركة "أحرار الشام" أبو اليزيد تفتناز أن "المفاوضات ستكون باسم فصائل جيش الفتح".

ولفت إلى أن الاتفاق جاء بعد "كسر جيش الفتح خلال الساعات الماضية، خط الدفاع الأول جنوب الفوعة، وسيطرته على تلة الخربة (أهم نقطة مطلة على الفوعة وكفريا) بالإضافة إلى السيطرة أمس على نقاط وحواجز الدواجن، العواميد، الشادر الأزرق، أحمد العمر، فهمي، ما أجبر المليشيات المتواجدة داخل كفريا والفوعة على طلب المفاوضات".

في السياق ذاته، لفت مصدر في "المجلس المحلي لمدينة الزبداني" لصحيفة "العربي الجديد" أن "المفاوضات هذه المرة غالباً ستفضي إلى حلٍ شامل، وأن أغلب النقاط تم التوافق عليها".

كذلك، اعتبر الناشط السياسي عمر حمو لـ"العربي الجديد" أن "إيران رضخت للهدنة التي تبدأ عند الثانية عشرة ظهراً وتستمر مبدئياً إلى ظهر الثلاثاء، بعد التقدم الذي أحرزه الثوار على جبهتي كفريا والفوعة بريف إدلب"، متوقعًا "التوصل إلى حلٍ هذه المرة خلال المفاوضات".

وأشار إلى أن "عدة جهات تفاوض من طرف الثوار على نفس البنود السابقة تقريباً، وسيتم إطلاق بعض المعتقلات من سجون النظام إذا ما تم التوصل إلى اتفاق نهائي".