الاحتلال يعتقل شابا مصابا خلال مواجهات في العيسوية
وكالة الحرية الاخبارية - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، شابا مقدسيا، عقب إصابته خلال مواجهات في قرية العيسوية بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال أصابت شابا في قرية العيسوية بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط؛ لافتة الى أنه عند وصول مركبة الإسعاف التابعة لها لتقديم العلاج للشاب، قامت قوات الاحتلال بتهديد طاقم الإسعاف بالابتعاد أو تقديم العلاج للشاب ومرافقته داخل المركبة، وأجبرت الطاقم على الصعود لمركبة الإسعاف.
واعتبر الهلال الأحمر أن هذا الإجراء يخالف القانون الدولي والمعاهدات التي أُبرمت مع الهلال الأحمر، والصليب الأحمر، ونجمة داوود الإسرائيلية، بإعطاء الطواقم الفلسطينية الحرية التامة في علاج المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن مواجهات عنيفة اندلعت مساء اليوم في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، وأغلقت بوابة حاجز المخيم، مانعة المواطنين من الدخول أو الخروج من وإلى المخيم.
وأعلن مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس عن استقباله أكثر من 24 إصابة جراء المواجهات المتواصلة التي اندلعت منذ صباح الأمس في باحات المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وأكد مدير عام المستشفى الدكتور رفيق الحسيني أن معظم الإصابات التي وصلت المستشفى منذ صباح الأمس وحتى اليوم، كانت إصابات بالأعيرة 'المطاطية' منها ثلاث بالصدر وواحدة بالرأس، إلى جانب بعض الإصابات بالقنابل الصوتية وحالات الاختناق الشديدة.
ونوه الحسيني إلى استعدادات قسم الطوارئ وسائر أقسام المستشفى لاستقبال الجرحى والمصابين جراء الأحداث التي تجري في المسجد الأقصى بسبب الاقتحامات المتتالية لساحاته من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين، مضيفاً أن المستشفى يستقبل الحالات المنقولة عبر مركبات إسعاف الهلال الأحمر في القدس، انطلاقاً من الواجب المهني والوطني والديني الذي تلتزم به المقاصد تجاه المواطنين المقدسيين والفلسطينيين.
من جانبه، قال مدير قسم الطوارئ في المستشفى الدكتور مازن أبو غربية إن طاقم القسم أعلن حالة التأهب منذ تجدد اندلاع المواجهات في الحرم القدسي أمس، من أجل استقبال المصابين وتقديم العلاج لهم على وجه السرعة، مبينا أنه قد تم التعامل مع جميع الحالات الوافدة كما ينبغي.