الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء جيش الاحتلال: إصابة جنديين خلال اشتباك مسلح مع عناصر من حزب الله لبنان: 2696 شهيدا و8264 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي محمد مصطفى: الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة، سيُطلق قريبًا برنامجًا متكاملًا لدعم ضحايا إرهاب المستوطنين الرجوب يعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الجمعة المقبلة الاحتلال يجرف شارعا شمال غرب القدس وكالة فارس: صاروخان إيرانيان يصيبان فرقاطة أميركية في مضيق هرمز ويجبرانها على التراجع الاحتلال يشدد حصاره على مخيم طولكرم ويغلق مزيدا من طرقه بالسواتر الترابية خروقات متواصلة في غزة.. شهيدان ومصابون بنيران الاحتلال الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله مسرحية الفلسطينية تهاني سليم: "أصوات عميقة" يشارك في مهرجان المونودراما الدولي الهيئة العامة لواصل تعقد اجتماعها السنوي العادي الإمارات تعلن التصدي لصواريخ إيرانية وانفجار مسيرة بمنطقة بترولية الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله العالول يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان المؤتمر الثامن والتطورات السياسية "حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان

من اين جاءت ألوان العلم الفلسطيني وما هي اصوله؟؟

وكالة الحرية الاخبارية - العلم الفلسطيني مرّ حتى تكوينه النهائي بسلسة من الأحداث التاريخية. جاءت فكرة العلم الوطني الذي منع من التداول وفق قرار إسرائيلي، من علم الثورة العربية الكبرى بعد التحرك العربي المعروف باسم الثورة العربية الكبرى عام 1916. وبعد نشوء الدول العربية وتقسيم المنطقة العربية اعتمدت العديد منها ألوانا مشتقة من لون علم الثورة العربية، ولم تكن فلسطين وحدها من أخذ فكرة العلم الوطني عن علم الثورة الكبرى.

نصت المادة (27) من الميثاق القومي الفلسطيني على أن يكون لمنظمة التحرير علم وقسم ونشيد، وأقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها في 1-12-1964 وضع نظام خاص بالعلم, يحدد شكله ومقاييسه بحيث يقسم أفقياً إلى ثلاثة أقسام متساوية متوازية: الأعلى أسود، والأوسط أبيض والسفلي أخضر، مع مثلث أحمر من ناحية السارية قاعدته مساوية لعرض العلم وارتفاعه مساوٍ لنصف قاعدة المثلث.

تبنى الفلسطينيون علمهم عام 1948 في المؤتمر الفلسطيني في غزة، واعترفت جامعة الدول العربية فيه كعلم للشعب الفلسطيني أينما وجد، وهذا ما أكدته منظمة التحرير في المؤتمر الفلسطيني في القدس عام 1964. وفي عام 1988 أكدت منظمة التحرير الفلسطينية أن العلم سيكون علم الدولة الفلسطينية.

في عهد الانتداب البريطاني كان العلم الفلسطيني عبارة عن قطعة باللون الأحمر مرسوم عليها دائرة في داخلها اسم الولاية باللغة الانجليزية 'فلسطين'. لكن الفلسطينيين لم يعترفوا فيه أبدا. ويعتقد أن دلالات العلم الفلسطيني المأخوذ من علم الثورة الكبرى، اللون الأسود يدل على الدولة العباسية، أما الأخضر دلالة على الدولة الأموية في الأندلس، والأبيض يدل على الدولة الأموية، أما المثلث الأحمر فيدل على التحرر.

إسرائيل حاربت فكرة وجود علم للفلسطينيين، وأقرت قانونا عام 1967 يحظر علم فلسطين، ويمنع إنتاج أعمال فنية تتكون من ألوانه الأربعة، وظل الحال على ما هو عليه حتى عام 1993 وبالتحديد بعد توقيع اتفاق أوسلو، فقد غيرت إسرائيل من سياستها تجاه الفلسطينيين بشكل عام، خفت حدة الحظر الإسرائيلي للعلم الفلسطيني.

يرفع الفلسطينيون علمهم الحالي في المحافل الدولية والمؤسسات العالمية والأحداث الرياضية و السياسية وغيرها، وقام الفلسطينيون مؤخرا بمبادرة يدعون بموجبها المنظمة الدولية لرفع علم دولة فلسطين ضمن أعلام الدول الأعضاء بالمنظمة، على مدخل مقرها في مدينة نيويورك الأميركية. لكن إسرائيل  على لسان مندوبها رون بروسر حذرت الأمم المتحدة من الإقدام على هذه الخطوة .

ونقل عن المندوب الإسرائيلي قوله إن 'رفع العلم الفلسطيني يعتبر انتهاكا للمبدأ المتعارف به في الأمم المتحدة برفع علم الدول الأعضاء فقط. وقال بروسور في رسالة إلى قادة الأمم المتحدة إن الخطوة الفلسطينية هي محاولة 'للحصول على نقاط سهلة ولا معنى لها في الأمم المتحدة'، معتبرا أن 'ذلك ليس الطريق نحو الحصول على دولة، وهذا ليس الطريق نحو السلام'.

ويتطلب تمرير المشروع تأييد أغلبية بسيطة للدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامة، وعند حصول ذلك، ستضاف ألوان أخرى جديدة إلى سلسلة الألوان التي تشكل سرب الأعلام فوق المقر الأممي.

المصدر: وفا