مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس اصابة 4 إسرائيليين بصواريخ من لبنان شمالا الرئيس يهاتف عميد عائلة المسالمة ومحافظ الخليل معزيا بشهيدات الشظايا الصاروخية في بيت عوا محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة الرئيس يهنئ أبناء شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان

من اين جاءت ألوان العلم الفلسطيني وما هي اصوله؟؟

وكالة الحرية الاخبارية - العلم الفلسطيني مرّ حتى تكوينه النهائي بسلسة من الأحداث التاريخية. جاءت فكرة العلم الوطني الذي منع من التداول وفق قرار إسرائيلي، من علم الثورة العربية الكبرى بعد التحرك العربي المعروف باسم الثورة العربية الكبرى عام 1916. وبعد نشوء الدول العربية وتقسيم المنطقة العربية اعتمدت العديد منها ألوانا مشتقة من لون علم الثورة العربية، ولم تكن فلسطين وحدها من أخذ فكرة العلم الوطني عن علم الثورة الكبرى.

نصت المادة (27) من الميثاق القومي الفلسطيني على أن يكون لمنظمة التحرير علم وقسم ونشيد، وأقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها في 1-12-1964 وضع نظام خاص بالعلم, يحدد شكله ومقاييسه بحيث يقسم أفقياً إلى ثلاثة أقسام متساوية متوازية: الأعلى أسود، والأوسط أبيض والسفلي أخضر، مع مثلث أحمر من ناحية السارية قاعدته مساوية لعرض العلم وارتفاعه مساوٍ لنصف قاعدة المثلث.

تبنى الفلسطينيون علمهم عام 1948 في المؤتمر الفلسطيني في غزة، واعترفت جامعة الدول العربية فيه كعلم للشعب الفلسطيني أينما وجد، وهذا ما أكدته منظمة التحرير في المؤتمر الفلسطيني في القدس عام 1964. وفي عام 1988 أكدت منظمة التحرير الفلسطينية أن العلم سيكون علم الدولة الفلسطينية.

في عهد الانتداب البريطاني كان العلم الفلسطيني عبارة عن قطعة باللون الأحمر مرسوم عليها دائرة في داخلها اسم الولاية باللغة الانجليزية 'فلسطين'. لكن الفلسطينيين لم يعترفوا فيه أبدا. ويعتقد أن دلالات العلم الفلسطيني المأخوذ من علم الثورة الكبرى، اللون الأسود يدل على الدولة العباسية، أما الأخضر دلالة على الدولة الأموية في الأندلس، والأبيض يدل على الدولة الأموية، أما المثلث الأحمر فيدل على التحرر.

إسرائيل حاربت فكرة وجود علم للفلسطينيين، وأقرت قانونا عام 1967 يحظر علم فلسطين، ويمنع إنتاج أعمال فنية تتكون من ألوانه الأربعة، وظل الحال على ما هو عليه حتى عام 1993 وبالتحديد بعد توقيع اتفاق أوسلو، فقد غيرت إسرائيل من سياستها تجاه الفلسطينيين بشكل عام، خفت حدة الحظر الإسرائيلي للعلم الفلسطيني.

يرفع الفلسطينيون علمهم الحالي في المحافل الدولية والمؤسسات العالمية والأحداث الرياضية و السياسية وغيرها، وقام الفلسطينيون مؤخرا بمبادرة يدعون بموجبها المنظمة الدولية لرفع علم دولة فلسطين ضمن أعلام الدول الأعضاء بالمنظمة، على مدخل مقرها في مدينة نيويورك الأميركية. لكن إسرائيل  على لسان مندوبها رون بروسر حذرت الأمم المتحدة من الإقدام على هذه الخطوة .

ونقل عن المندوب الإسرائيلي قوله إن 'رفع العلم الفلسطيني يعتبر انتهاكا للمبدأ المتعارف به في الأمم المتحدة برفع علم الدول الأعضاء فقط. وقال بروسور في رسالة إلى قادة الأمم المتحدة إن الخطوة الفلسطينية هي محاولة 'للحصول على نقاط سهلة ولا معنى لها في الأمم المتحدة'، معتبرا أن 'ذلك ليس الطريق نحو الحصول على دولة، وهذا ليس الطريق نحو السلام'.

ويتطلب تمرير المشروع تأييد أغلبية بسيطة للدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامة، وعند حصول ذلك، ستضاف ألوان أخرى جديدة إلى سلسلة الألوان التي تشكل سرب الأعلام فوق المقر الأممي.

المصدر: وفا