استمرار إضراب مدارس بالداخل وجلسة بالكنسيت حول الأزمة
وكالة الحرية الاخبارية - يتواصل لليوم الثاني على التوالي إضراب المدارس الأهلية في الداخل المحتل، فيما أعلن الأهالي في قرية اللقية في النقب إنهاء الإضراب بعد استجابة السلطة المحلية لمطالبهم.
كما يتواصل الإضراب في عدد من المدارس الفلسطينية في الداخل، فيما علّقت مدارس أخرى إضرابها، بعد وعود بحل مشاكلها، وعلى رأسها مشكلة اكتظاظ الصفوف بالطلبة، وتجاهل الحكومة لها.
وكانت الأمانة العامة للمدارس الأهلية المسيحية، قد أعلنت الإضراب المفتوح، والذي يشمل جميع الأهليات المسيحية، من خلال مؤتمر صحافي عقد بمدرسة راهبات المخلص في الناصرة.
ونظمت أمس الثلاثاء تظاهرتين تضامنيتين مع المدارس المسيحية ومطالبها في مساواة الميزانيات، حيث كانت الأولى في حيفا، قبالة المباني الحكومية، والثانية بساحة كنيسة اللاتين في الناصرة.
وتعاني المدارس الأهلية المسيحية من شح الميزانيات، إضافة إلى اكتظاظ الطلاب حيث أدى ذلك لمواجهتها خطر الإغلاق.
في المقابل، أعلنت إدارة الكلية الأرثوذكسية في حيفا، مساء أمس، أنها ستفتتح العام الدراسي الجديد، صباح اليوم الأربعاء، بعد إضرابها صباح اليوم تضامنًا مع المدارس الأهلية.
تُعقد جلسة في الكنيست، اليوم الأربعاء، بمشاركة وفد من مسؤولي المدارس الأهلية المسيحية والقائمة المشتركة لبحث ومناقشة أزمة المدارس الأهلية وحرمانها من ميزانيات كافية ولازمة ما اضطرها إلى إعلان الإضراب وعدم افتتاح العام الدراسي.
وفي السياق، عقدت الجلسة سلسلة لقاءات مع مسؤولين ووزراء من الحكومة الإسرائيلية، وذلك بهدف النقاش في قضية المدارس الأهلية والإضراب المفتوح، ومحاولة التوصل إلى حل للأزمة ودعم ومساندة 33 ألف طالب عربي.
وقال النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة باسل غطاس، "إن جلسة اليوم هامة جدًا، ونحن نتابع القضية عن كثب. اتفقنا مع ممثلي الوفد أن القضية سياسية من الدرجة الأولى وهي تخص مجتمعنا العربي بالكامل".
وأضاف "سيكون لنا وللوفد جلسات مع أطراف حكومية ووزراء، وسنطالب بتدخل رئيس الحكومة لحل الأزمة".
وأكد أن مطالب المدارس واضحة، ونحن نساند هذه المطالب وسنعمل كل ما في وسعنا لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.