الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ما لا يقل عن 15 امرأة في قلقيلية الليلة الماضية إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إيران تقصف تل أبيب برؤوس حربية عنقودية ردا على مقتل لاريجاني سلطة جودة البيئة تضبط شاحنة نفايات إسرائيلية في بيت لحم وتعيدها إلى أراضي عام 48 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,253 والإصابات إلى 171,912 منذ بدء العدوان الجمعية الفلكية الفلسطينية : عيد الفطر يوم الجمعة ايران تهدد بضرب البنى التحتية للاحتلال .. الاحتلال يقصف أكبر منشآت الغاز في ايران بتنسيق أميركي 14 شهيداً وسط بيروت.. وإسرائيل تقر بإصابة موقع لليونيفيل الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس

أسير محكوم بالسجن 10 قرون يحصل على شهادة جامعية

وكالة الحرية الاخبارية - حصل الأسير القائد حسن سلامة حامل لقب أطول مدة اعتقال في تاريخ البشرية مساء السبت على شهادة البكالوريوس من جامعة الأقصى في غزة.

وعلى الرغم من أن الأسير سلامة محكوم بالسجن لأكثر من 1000 سنة؛ إلا أن مقعده الجامعي الخشبي الشاغر دائمًا كان مليئًا بروحه طوال أربعة سنوات من انتسابه للجامعة حتى حصوله على الشهادة الجامعية الأولى بمعدل 86% في علوم التاريخ.

ولطالما كانت لحظات تسلم الشهادة الجامعية والاحتفال بها مع الزملاء طموحًا لكل الخريجين في العالم، إلا أن الأسير لم يرغب أن يُفوت فرحة تلك اللحظة، حيث سلمت إدارة الجامعة الشهادة لصورة شخصية للأسير كانت تحملها والدته العجوز.

وتقول والدة الأسير سلامة إن نجلها حقق أولى أمانيها بإكمال تعليمه الجامعي، والآن تنتظر الأمنية التالية المتمثلة بتحرره من قرون اعتقاله.

ولم تكن تلك السنوات الدراسية التي قضاها الأسير (44 عامًا) أمرًا سهلاً؛ فإدخال الكتب الأكاديمية والتقدم للاختبارات الفصلية كانت جزءًا حاضرًا من معاناة الأسير سلامة، عدا عن سنين أخرى مماثلة قضاها بمعزلٍ عن الشمس.

ويكشف أكرم سلامة شقيق الأسير بعضًا من طريقة التدريس والإشراف الأكاديمي غير المألوف داخل سجون الاحتلال، قائلاً إن النائب عزام سلهب بسجن نفحة وشقيق الأسير هما من بين المدرسين والمشرفين الأكاديميين لسلامة في أسره، فيما كانت الأسئلة تُملى عليه وأحيانًا يتم تصحيح الأسئلة داخل غرف الزنازين وترفع النتائج عبر هواتف مهربة أو نسخ مصورة للنتيجة النهائية.

ويضيف سلامة أن سنوات الدراسة كانت تنتابها الكثير من مضايقات الإسرائيلية أو تأجيل فصول دراسية أو إضرابات عامة من زملائه الأسرى، إلا أن ذلك لم يُضعف رغبة شقيقي بنيل الشهادة في تسعة فصول دراسية تقريبًا.

والأسير القائد حسن سلامة من سكان محافظة خان يونس اعتقل في الخليل جنوب الضفة الغربية قبل 19 سنة بعد مطاردته من قبل جنود الاحتلال وإصابته، ومن ثم اعتقاله.

واتهم آنذاك بالانتماء لكتائب عز الدين القسام، وقيادته لعمليات "الثأر المقدس" للقائد القسامي يحيى عياش، التي أدت لسقوط عشرات القتلى الإسرائيليين.

يشار إلى أن الأسير سلامة حصل على حكم بالإعدام من محكمة جنايات القاهرة في مايو الماضي بتهمة الهروب من سجن وادي النطرون.