واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى

القضاء الأميركي يأمر السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بإيداع كفالة مالية

وكالة الحرية الاخبارية -  أمر قاض أميركي السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير،امس الاثنين، بإيداع عشرة ملايين دولار نقدا أو كفالة مالية أثناء نظر استئناف ضد قرار محلفين باعتبار الجهتين داعمتين لهجمات نفذها 'متشددون' في إسرائيل.

وقال القاضي جورج دانيلز في المحكمة الجزئية الأميركية في مانهاتن إن على المدعى عليهم أيضا إيداع مليون دولار أخرى كل شهر لحين الفصل في دعوى استئناف ضد حكم صدر في فبراير/شباط بتعويض قدره 655 مليون دولار لصالح عشر أسر أميركية.

وصدر الأمر بعدما طالبت حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما القاضي دانيلز بأن يضع في الاعتبار الوضع المالي للسلطة الفلسطينية لدى تحديد قيمة الكفالة المالية قائلة إن تحديد كفالة كبيرة جدا قد يعرض للخطر قدرتها على العمل.

وقال أنتوني بلينكن، نائب وزير الخارجية الأميركي، في إخطار إلى المحكمة في وقت سابق من الشهر الحالي إن انهيار السلطة الفلسطينية 'سيقوض عدة عقود من السياسة الخارجية الأميركية ويضيف عاملا جديدا لزعزعة الاستقرار إلى المنطقة'.

وقال دانيلز إنه 'راعى بشدة' موقف وزارة الخارجية أثناء إعداده للأمر الذي أصدره برغم اعتراض المدعين واعتبارهم أن المبلغ أصغر بكثير من اللازم.

كانت هيئة محلفين اتحادية قد اعتبرت في فبراير/شباط أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مسؤولتان عن ست هجمات بالرصاص وتفجيرات في إسرائيل بين عامي 2002 و2004 نسبت إلى كتائب شهداء الأقصى وحركة حماس.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 33 شخصا بينهم عدة أميركيين وإصابة أكثر من 450.

ورفعت الدعوى في عام 2004 من جانب ضحايا أميركيين وأفراد من أسرهم وخضعت لقانون اتحادي ضاعف بشكل تلقائي حكم هيئة المحلفين بسداد تعويضات قيمتها 218.5 مليون دولار إلى ثلاثة أمثاله ليصبح 655.5 مليون دولار.

وقال محامي الدفاع، ميتشل برجر، إن السلطة الفلسطينية مستعدة لإيداع وديعة نقدية مقدما بقيمة عشرة ملايين دولار وإيداع مبالغ تالية بقيمة مليون دولار شهريا لكنه حذر من أنه حتى تلك الأموال من شأنها أن تعرقل بشدة جهودها لإعادة بناء المدارس وإعالة الأسر المحتاجة.

وقال كنت يالوفيتز محامي المدعين إن الأموال 'مبلغ رمزي' وانتقد السلطة الفلسطينية قائلا إنها قدمت مدفوعات لإرهابيين في السجن.

وأضاف أنه 'بدلا من التركيز على إعادة بناء المدارس .. ربما ينبغي لها التركيز على حذف الإرهابيين من على قوائمها للأجور'.

ورد برجر بأن السجناء المعنيين بذلك هم معتقلون إداريون وليسوا إرهابيين مدانين.