قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في محافظة الخليل قوات الاحتلال تهدم منزل الأسير إبراهيم الأطرش في مدينة الخليل فجر اليوم وزير الصحة يعلن إطلاق الحملة الاستدراكية الثانية لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة في قطاع غزة الاحتلال يعتقل طفلين من بلدة عنبتا شرق طولكرم الاحتلال يعتقل شابين من كفر عقب هزة أرضية بقوة 4.2 درجات تضرب منطقة النقب والبحر الميت... مركزها قرب ديمونا الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات ويداهم منازل في الخليل قوات الاحتلال تستدعي وزير شؤون القدس للتحقيق "التربية" تعلن بدء استقبال طلبات التوظيف للوظائف التعليمية للعام 2027/2026 مقتل امرأة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الاحتلال يعتقل شابا من بيت ريما على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانيا مع 80 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس الاحتلال يقتحم منطقة عاطوف شرق طمون برفقة جرافات السفارة الأميركية تحذر رعاياها في إسرائيل والضفة وغزة شرط إسرائيلي للانسحاب من غزة رغم تدشين المرحلة الثانية الاحتلال يهدم منشأة تجارية قيد الإنشاء في جناتا شرق بيت لحم

مسؤولون في الأكاديمية الإسرائيلية يدعون للإطعام القسري للأسرى المضربين

وكالة الحرية الاخبارية - دعت مجموعة من المسؤولين في الأكاديميا الإسرائيلية، المتخصصون في مجالات الطب والعلوم وأخلاقيات المهن، إلى الإطعام القسري للمرضى والأسرى المضربين عن الطعام، وذلك في موقف معارض لموقف نقابة الأطباء الإسرائيلية التي تعارض الإطعام القسري وتصفه بأنه تعذيب.

ونشرت هذه المجموعة بيانا أمس، الأحد، قالت فيه إنه ينبغي إطعام مريض مضرب عن الطعام، حتى لو تم ذلك خلافا لإرادته، واعتبروا أن التغذية "بصورة مهنية" ليست تعذيبا، وأن الطبيب الذي يمتنع عن الإطعام القسري عليه أن يقصي نفسه عن الحالة التي يعالجها.

رغم ذلك، أعلنت هذه المجموعة أنها تعارض سن قانون يلزم الأطباء بالإطعام القسري للمضربين عن الطعام.

ووقع على عريضة بهذا الخصوص 12 أكاديميا، بينهم رئيسة جامعة بن غوريون في بئر السبع، البروفيسور ريفكا كرمي، مدير مستشفى "شعاريه تسيدك" في القدس، البروفيسور يونتان هليفي، والمدير السابق للمجلس الوطني لأداب المهن البيولوجية، البروفيسور سور ميشيل رافيل، من معهد وايزمن في رحوفوت، والبروفيسور أسا كاشير، أستاذ الفلسفة وواضع "الكود الأخلاقي" للجيش الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الاثنين، عن عميد كلية الطب السابق في جامعة بن غوريون والمبادر للعريضة، البروفيسور شمعون غليك، قوله إنه "قررنا إعداد هذا الموقف لأنه أزعجنا أن المنظمة التي تمثلنا تطرح موقفا لا يعكس موقف جميع أعضائها" في إشارة إلى نقابة الأطباء.

واعتبرت العريضة أنه عندما يواجه المضرب عن الطعام خطرا على حياته، وبعد فشل جميع المحاولات لإقناعه بوقف الإضراب، فإنه يجب أن يفرض عليه "قانون حقوق المريض". وفي هذه الحالة يتعين عقد اجتماع للجنة أخلاقيات مهنة الطب في المستشفى الذي يعالج فيه المضرب عن الطعام، وأن يقرر الأطباء، تحت إشراف هذه اللجنة، بشأن الطريقة الأفضل لمعالجة المريض، وحتى لو كانت الإطعام القسري.

واعتبرت العريضة أن الإطعام القسري ليس تعذيبا "إذا تم بصورة مهنية، جديرة، تناسبية ومتعاطفة"، بادعاء أنه "طالما أن غاية العلاج هي إنقاذ حياته".

والجدير بالذكر أن هذا الموقف لا يتناقض فقط مع موقف نقابة الأطباء وإنما مع آداب مهنة الطب ومع المواثيق الدولية المتعلقة بالموضوع.

واعتبر رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة حيفا، البروفيسور ميخائيل غروس، وهو أحد الموقعين على العريضة، أنه "في الحالات التي فيها تبعات أمنية للإفراج عن أسير مضرب عن الطعام، أو تبعات طبية في حال عدم معالجته، فإنه يوجد مبرر أخلاقي لإطعامه عنوة".

وتابع "لكن يحظر القيام بذلك بأساليب كالتي يستخدمها الأميركيون في معتقلات مثل غوانتانامو".

 

المصدر:عرب 48