واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى

مسؤولون في الأكاديمية الإسرائيلية يدعون للإطعام القسري للأسرى المضربين

وكالة الحرية الاخبارية - دعت مجموعة من المسؤولين في الأكاديميا الإسرائيلية، المتخصصون في مجالات الطب والعلوم وأخلاقيات المهن، إلى الإطعام القسري للمرضى والأسرى المضربين عن الطعام، وذلك في موقف معارض لموقف نقابة الأطباء الإسرائيلية التي تعارض الإطعام القسري وتصفه بأنه تعذيب.

ونشرت هذه المجموعة بيانا أمس، الأحد، قالت فيه إنه ينبغي إطعام مريض مضرب عن الطعام، حتى لو تم ذلك خلافا لإرادته، واعتبروا أن التغذية "بصورة مهنية" ليست تعذيبا، وأن الطبيب الذي يمتنع عن الإطعام القسري عليه أن يقصي نفسه عن الحالة التي يعالجها.

رغم ذلك، أعلنت هذه المجموعة أنها تعارض سن قانون يلزم الأطباء بالإطعام القسري للمضربين عن الطعام.

ووقع على عريضة بهذا الخصوص 12 أكاديميا، بينهم رئيسة جامعة بن غوريون في بئر السبع، البروفيسور ريفكا كرمي، مدير مستشفى "شعاريه تسيدك" في القدس، البروفيسور يونتان هليفي، والمدير السابق للمجلس الوطني لأداب المهن البيولوجية، البروفيسور سور ميشيل رافيل، من معهد وايزمن في رحوفوت، والبروفيسور أسا كاشير، أستاذ الفلسفة وواضع "الكود الأخلاقي" للجيش الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الاثنين، عن عميد كلية الطب السابق في جامعة بن غوريون والمبادر للعريضة، البروفيسور شمعون غليك، قوله إنه "قررنا إعداد هذا الموقف لأنه أزعجنا أن المنظمة التي تمثلنا تطرح موقفا لا يعكس موقف جميع أعضائها" في إشارة إلى نقابة الأطباء.

واعتبرت العريضة أنه عندما يواجه المضرب عن الطعام خطرا على حياته، وبعد فشل جميع المحاولات لإقناعه بوقف الإضراب، فإنه يجب أن يفرض عليه "قانون حقوق المريض". وفي هذه الحالة يتعين عقد اجتماع للجنة أخلاقيات مهنة الطب في المستشفى الذي يعالج فيه المضرب عن الطعام، وأن يقرر الأطباء، تحت إشراف هذه اللجنة، بشأن الطريقة الأفضل لمعالجة المريض، وحتى لو كانت الإطعام القسري.

واعتبرت العريضة أن الإطعام القسري ليس تعذيبا "إذا تم بصورة مهنية، جديرة، تناسبية ومتعاطفة"، بادعاء أنه "طالما أن غاية العلاج هي إنقاذ حياته".

والجدير بالذكر أن هذا الموقف لا يتناقض فقط مع موقف نقابة الأطباء وإنما مع آداب مهنة الطب ومع المواثيق الدولية المتعلقة بالموضوع.

واعتبر رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة حيفا، البروفيسور ميخائيل غروس، وهو أحد الموقعين على العريضة، أنه "في الحالات التي فيها تبعات أمنية للإفراج عن أسير مضرب عن الطعام، أو تبعات طبية في حال عدم معالجته، فإنه يوجد مبرر أخلاقي لإطعامه عنوة".

وتابع "لكن يحظر القيام بذلك بأساليب كالتي يستخدمها الأميركيون في معتقلات مثل غوانتانامو".

 

المصدر:عرب 48