اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

تفاصيل جديدة: ابو عمشة.. أعدموه بدم بارد

وكالة الحرية الاخبارية -  قال رئيس بلدية كفر راعي ماجد إبراهيم، اليوم الاثنين، إن جنود الاحتلال أعدموا بدم بارد الشاب محمد بسام أبو عمشة (26 عاما)، على حاجز زعترة جنوب نابلس بزعم طعن جندي.

وأوضح أن شهود عيان أكدوا له بأن الشاب محمد كان يستقل سيارة عمومي متوجهة من رام الله حيث يعمل إلى جنين، وعلى حاجز زعترة أوقف جندي السيارة وطلب من محمد أن يترجل منها.

وأشار إبراهيم إلى أن محمد نفذ أمر الجندي وترجل من السيارة، ونظرا لموجة الحر حاول محمد أن ينفض قميصه، إلا أن الجندي قام بدفعه، وعلى الفور أطلق جنود الاحتلال النار على محمد ظنا منهم أنه كان يريد طعن الجندي.

ونفى إبراهيم الرواية الإسرائيلية التي تدعي أن محمد أقدم على طعن جندي، موضحا أن الاحتلال يحاول أن يبرر جريمته بتوجيه تهم للفلسطينيين.

وفي ذات السياق، روى شاهد عيان كان متوجدا على حاجز زعترة  ما حصل من عملية إعدام لشاب محمد أبو عمشة، قائلا خلال اتصال هاتفي مع مركز أحرار لحقوق الإنسان إن جنديين توجهوا بشكل سريع نحو الجهة الثانية من الحاجز، وبدأ إطلاق النار بشكل كثيف.

وأشار إلى أن الجنود لم يصدروا أمرا للشاب بالتوقف، موضحا أن الجنود الثلاثة الذين كانوا حول الشاب لم يظهر عليهم ما يدل على أن أحدهم تعرض لعملية طعن.