الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة الصحة العالمية: المنظومة الصحية الإيرانية صامدة رغم إخلاء 6 مستشفيات مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي "الخارجية" تنعى المواطنة الفلسطينية آلاء مشتهى التي لقيت حتفها جراء سقوط صاروخ إيراني في الإمارات منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في حزما انخفاض حاد بصادرات النفط من الخليج بنسبة 60‎%‎ الاحتلال يواصل قصفه مناطق متفرقة في لبنان الجيش الأمريكي يعلن إصابة 200 من عناصره في سبع دول منذ بدء الحرب على إيران إصابتان برصاص الاحتلال قرب سنجل شمال رام الله حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تعتقل 17 مواطناً خلال اقتحامها مخيم العروب وبلدة سعير غارات أمريكية وإسرائيلية على منشآت إيرانية وطهران ترد بالصواريخ مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المفتي العام يصدر فتوى حول حكم صلاة الجمعة إذا وافق العيد يوم الجمعة الاحتلال ينذر بإخلاء بلدات جنوب نهر الزهراني ويجدد غاراته مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون ويقطعون شبكة ري شرق طوباس شهيدان وعشر إصابات تصل إلى مستشفى المواصي الميداني جراء قصف مركبة في مواصي خان يونس في اتصال هاتفي: الشيخ يبحث مع رئيس الوزراء القطري التصعيد الخطير في المنطقة

الأسيرة فتحية خنفر تواجه الموت عزلاً

وكالة الحرية الاخبارية -  كشف محامي نادي الأسير فواز الشلودي مساء أمس، عن عزل سلطات الاحتلال للأسيرة فتحية خنفر في زنزانة خالية من كافة متطلبات الحياة الإنسانية منذ اعتقالها، ما تسبب بتردي حالتها الصحية ودخولها في وضع نفسي صعب.

وتعتقل سلطات الاحتلال الأسيرة خنفر (60 عاما) من سيلة الظهر قضاء جنين منذ 26/تموز الماضي، بتهمة محاولة تهريب شريحة هاتف نقال لنجلها رامي، المحكوم بالسجن 15 عاما ومعتقل منذ 10 أعوام، وقد حكمت عليها محكمة الاحتلال المركزية بالسجن لـ 11 شهرا.

وقال نجل الأسيرة سليمان خنفر، إن والدته ومنذ توجيه الاتهام لها في شباط / 2013، تعرضت للإقامة الجبرية في بئر السبع لمدة تسعة أشهر، بعد دفع غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل، قبل أن يتم الإفراج عنها مقابل كفالة مالية قيمتها 25 ألف شيكل والسماح لها بالتوجه إلى منزلها في سيلة الظهر.

وأضاف سليمان لمراسل "القدس" دوت كوم، أن الاحتلال حكم على والدته بالسجن الفعلي 11 شهرا، وقد فشلت محاولة محامي العائلة في تخفيف الحكم، حيث ثبتت المحكمة العليا الاسرائيلية الحكم بحق خنفر، رغم أنها تعاني من التهاب في الرئة وضعف في عضلة القلب، والتهاب في القصبات الهوائية، يسبب لها تهيجات في حال استنشاقها أي رائحة.

وقضت محكمة الاحتلال بأن تسلم السيدة فتحية نفسها للاعتقال بتاريخ 5/تموز/2015، لكن محاميها طلب تأجيل التسليم بسبب تزامن الموعد مع شهر رمضان، طالبا أخذ ظروف موكلته الصحية بعين الاعتبار، ليتم التأجيل حتى تاريخ 26/تموز.

ومنذ ذلك الحين، اعتقلت سلطات الاحتلال الأسيرة فتحية في قسم للمعتقلات الجنائيات في سجن "أيالون"، ثم حولت ملفها إلى ملف أمني ونقلتها إلى زنزانة العزل في سجن "نفي ترتسا".

وعن زنزانة اعتقالها، قالت الأسيرة فتحية إنها مخصصة أصلا بالأسرى المعاقبين حيث أنها تخلو من أي مقومات للحياة، فهي صغيرة الحجم وحرارتها مرتفعة، والتهوية فيها سيئة جدا لوجود نافذتين صغيرتين فقط، إحداهما في باب الزنزانة وتغلقها السجانات أغلب الوقت.

وأضافت، أن الزنزانة تحتوي على فرشة سيئة جدا وغطاء، وتخلو من مواد تنظيف أو كرسي أو طاولة أو حتى مغسلة، ما جعلها تستخدم لفترة محددة "دش الحمام" لتغسيل وجهها، لكن ذلك يسبب دخول المياه للغرفة، ما أجبرها على تعقيم زجاجة وجدتها في الزنزانة واستخدامها لغسل وجهها وفي الاغتسال أيضا.

ومنذ اعتقالها لم يسمح الاحتلال لأي من أفراد عائلتها زيارتها، ولم يسمح لها أيضا بالالتقاء بأي من الأسيرات، وقد أوضح المحامي الشلودي بعد زيارتها أنه فوجئ بضعف بنيتها ومشيها ببطئ شديد، كما بكت خلال حديثها معه طوال فترة الزيارة، مؤكدا أن الأسيرة لن تكون قادرة على البقاء في هذه الظروف فترة أطول.

وأشار المحامي فواز الشلودي إلى أنه طلب مقابلة مديرة الشجن لشرح معاناة الأسيرة وظروف الغرفة السيئة، إلا أن الضابطة امتنعت عن مقابلته بذريعة أنها في اجتماع، وطلبت تقديم كتاب لها وشرح كافة التفاصيل فيه.