الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء

الأونروا تؤكد إمكانية تأجيل العام الدراسي لنصف مليون طالب وطالبة

وكالة الحرية الاخبارية -  حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، في تقرير تم رفعه للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أنه “ما لم يتم الحصول على تمويل بكامل قيمة العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة والبالغ 101 مليون دولار بحلول منتصف الشهر الجاري، فإن الأزمة المالية قد تجبر الوكالة بتعليق الخدمات المتعلقة ببرنامجها التعليمي إلى أن يتم تأمين المبلغ بأسره”. مما يعني تأخير بدء السنة الدراسية لنصف مليون طالب وطالبة مسجلين في حوالي 700 مدرسة إلى جانب ثمانية مراكز مهنية منتشرة في الشرق الأوسط.

وأفادت “الاونروا” في تقريرها، وصل (سوا) نسخة عنه، أنه “وحسبما هو الوضع عليه الآن، ومع تطبيق الإجراءات التقشفية والإدارية الصارمة، فإن الوكالة ستكون قادرة على الاستمرار بتقديم خدماتها في مجالات إنقاذ الحياة وحماية اللاجئين الأشد ضعفا من الصعوبات الشديدة والمحافظة على الصحة العامة والسلامة حتى نهاية العام. وتشمل هذه الخدمات برنامج الأونروا الصحي وتقديم المساعدة للعائلات الفقيرة من خلال برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وأنشطة التصحاح والطوارئ والتي تتوفر الأموال الكافية لها لدى الوكالة.
وأعرب المفوض العام للأونروا بيير كرينبول عن قلقه العميق من أنه “قد يكون مطلوبا اتخاذ هذه الإجراءات في حين لا تزال الحاجة لخدمات الوكالة ضرورية للاجئي فلسطين وفي الوقت الذي يتمتع به التعليم باعتراف عالمي باعتباره ضروريا من أجل التنمية البشرية الشاملة”. وأضاف المفوض العام بأن “ما يستدعي القلق على وجه الخصوص هو أن تلك الإجراءات قد تكون ضرورية في وقت تتزايد فيه الأزمات في سائر أرجاء الشرق الأوسط وفي الوقت الذي يعد فيه دور الأونروا هاما بشكل متزايد”.
ويوضح التقرير بأن “مجتمعات اللاجئين، بمن في ذلك موظفي الأونروا أنفسهم، يعارضون هذه الإجراءات وبأن التوتر قد بدأ بالتصاعد بشكل ملحوظ في المخيمات الثمانية والخمسين وذلك في الوقت الذي تضطر فيه الأونروا للتعامل مع عواقب نقص التمويل. ولدى التجديد لمهام ولاية الأونروا، دأبت الجمعية العامة وبشكل روتيني على الإشادة بالمساعدة الحيوية التي تقدمها الوكالة للاجئي فلسطين وبدورها كعامل استقرار في المنطقة”.
ويقدم التقرير الخاص مقترحات من أجل وضع الأونروا فوق أرضية مالية أكثر أمانا في السنوات القادمة. وتشمل هذه المقترحات إصدار مناشدة طارئة عاجلة وعقد مؤتمر للتعهدات في تشرين الأول من أجل تأمين التمويل لعام 2016 وعقد حلقة نقاشية تشترك فيها الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تؤدي إلى تمويل مستدام للأونروا.
ويختتم التقرير بالتأكيد على أن “ما هو على المحك الآن هي قدرة الوكالة على استمرار عمل الوكالة في تقديم كامل ما قام المجتمع الدولي بالتأكيد عليه باستمرار عمل الوكالة في مجال رفاه وحماية لاجئي فلسطين وتقديم خدمات التنمية البشرية لهم إلى جانب عملها في تحقيق الاستقرار في المنطقة إلى حين التوصل لحل عادل لمسألة لاجئي فلسطين.