الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف

قرار بإبعاد زوجة الشهيد غسان أبو جمل وأولادها الثلاثة عن القدس

وكالة الحرية الاخبارية - قررت المحكمة العليا إبعاد زوجة الشهيد غسان أبو جمال وأولادها الثلاثة عن القدس.

جاء ذلك في اعقاب رد المحكمة في القدس اليوم الأربعاء الالتماس الذي تقدمت به عائلة الشهيد أبو جمل ببقاء زوجة الشهيد في القدس مع أطفالها الثلاثة لرعايتهم.

وأوضح معاوية أبو جمل شقيق الشهيد غسان أن محامي الدفاع كان قد قدم التماسا للمحكمة العليا للنظر في بقاء زوجة شقيقي غسان بالقدس لرعاية أطفالها الثلاثة وليد 6 سنوات وسلمى 5 سنوات ومحمد 3 سنوات، حيث يعاني وليد من مشكلة في القلب ومحمد من مشكلة في الأعصاب، إلا أنه تم رفض الإلتماس.

وأشار إلى أنه بالرغم من حضور زوجة الشهيد وأولادها الثلاثة جلسة المحكمة إلا أن القضاة لم يكترثوا للأمر، بالتالي سيتم إبعاد الأطفال الثلاثة مع أمهم.

ولفت معاوية الى أن هذا القرار يعتبر سابقة والأول من نوعه لأنه في العادة الأرملة التي يكون معها إقامة لا يتم إخراجها من القدس بسبب أطفالها، ولكن قانون الاحتلال أخذ بالاعتبار الناحية السياسية لقضية شقيقي غسان.

وأضاف: "لا يتوقف الأمر على الحرمان من عائلة الزوج فقط، إنما يترتب على ذلك حرمانهم من التأمين والصحة والتعليم في القدس، كذلك فإن منزلهم معرض للهدم في أية لحظة".

وكان قد صدر قرار بإبعاد زوجة الشهيد إلى الضفة الغربية بتاريخ 30 – 5 – 2015، بقرار من وزير داخلية الاحتلال ومستشاره والمسؤول عن السكان ولجنة الأرامل وشرطة الاحتلال .

وعلقت زوجة الشهيد ناديا أبو جمل على القرار بقولها: "كإنسانة تتعرض لصدمة واحدة كفيلة ان تفقدها ذاكرتها، فتخيلي أني فقدت زوجي وبيتي معرض للتفجير في أي لحظة، كما تم إبعادي وأولادي للضفة الغربية، وحرموهم من أباهم والدار التي يعيشون فيها وعائلة زوجي وأهلهم".

وأضافت : "الصدمة أكبر من وصفها بالكلمات، لا يوجد إنسان يتحمل هذه الصدمة المفاجئة، فهي دولة ظالمة متوقع منها كل شيء، تلاحق الفلسطينيين في كل مكان وتحرمهم من حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية؛ رغم ذلك نقول الحمد الله فنحن شعب صامد ونطلب من الله الأجر والثبات".

وتابعت: "هذا قرار عقابي مختص بالسياسة وأمن المؤسسة الاسرائيلية فقط، أطفالي أصبحوا يمسوا بأمنها وتخاف منهم، في حين تدعي أنها دولة تتغنى بالسلام والديمقراطية والعدل، وعلى أرض الواقع تنتزعني وأطفالي من القدس وعائلتهم وأهلهم، أي ليس فقط عاقبناك بقتل والدك وتفجير المنزل الذي تعيش فيه، بل أيضا حرمانك من كافة حقوقك وأبسطها في العلاج والتعلم والعيش".