مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان

خلية أزمة لمتابعة تقليصات الأونروا

يبدو أن لا حدود أو خطوط حمراء لتقليصات  "الأونروا" التي بدأت وبشكل غير مسبوق مع إعلان المفوض العام للوكالة بيير كرينبول بتاريخ 14/5/2015 عن حالة تقشف حاد ستطال الوكالة نتيجة العجز في الموازنة، وبدأ التطبيق مباشرة مع المؤتمر الصحفي الذي عقده مدير عام "الأونروا" في لبنان ماثياس سيكمالي بتاريخ 15/5/2015 بالإعلان عن توقيف دفع مبلغ مائة دولار بدل إيواء للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا الى لبنان ابتداءً من تموز/يوليو 2015 وهو ما حصل بالفعل.. فدوران كرة ثلج التقليصات وصلت إلى مرحلة إحتمال أن يبدأ العام الدراسي في مطلع شهر كانون الثاني/يناير 2016 بدل أيلول/سبتمبر 2015 في خطوة وإجراء تاريخي في عمل الوكالة منذ أن تأسست في العام 1949 بأن يبدأ العام الدراسي بعد ثلاثة أشهر من الوقت المحدد والمعتمد في مدارس الوكالة في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة باستثناء أوقات الطوارئ.. والحديث يدور عن اضطرار الوكالة لاستيعاب 50 طالباً في الصف الواحد بدل 45 طالب..!

وقد زاد الطين بلة، بأن دعت "الأونروا" موظفيها إلى التقاعد المبكر لمن يرغب، والتلميح بعدم دفع رواتب موظفي التعليم في الوكالة لثلاثة أشهر، تشرين أول وتشرين ثاني وكانون أول 2015 كذلك في خطوة غير مسبوقة... وكرة الثلج هذه تكبر يوماً بعد يوم.. وللأسف دون حراك جدي وفاعل يرتقي لمستوى الحدث، سواء في مناطق عمليات "الأونروا" أو غيرها من الدول العربية والإسلامية والغربية سواءً على المستوى الأهلي أو الرسمي..!

وتيرة تقليصات "الأونروا" المتسارعة والمتصاعدة لا سيما قسم التعليم والذي تخصص له الوكالة النسبة الأكبر من ميزانيتها (أكثر من 50%)، سينعكس وبشكل مباشر على 479.512 طالب وطالبة حسب إحصاء الوكالة بتاريخ الأول من تموز/يوليو 2014، وسينعكس كذلك على 22.646 موظف تعليم (مدراء وأساتذة وموجِّهين وعمَّال خدمات..)  وعلى ما يزيد عن 626 مدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية تديرها الوكالة من المحتمل إغلاقها، وسينعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية والنفسية للاجئين الفلسطينيين التي هي بالأصل صعبة مع ارتفاع نسبة البطالة وارتفاع نسبة الأمية التي وصلت في لبنان في العام 2008 الى 25.5%، وسينعكس على مستقبل الطلاب بالتجهيل والتسبب بالمزيد من عمالة الأطفال وحالات التسرب والإستغلال نتيجة الفقر والعوز، وهذا سيؤدي الى المزيد من المشاكل الإجتماعية والأمنية في أوساط اللاجئين لا سيما في مخيمات وتجمعات لبنان..!

تدعو إتفاقية حقوق الطفل للعام 1989 المادة 28 والتي وقع عليها معظم دول العالم إلى حق الطفل بالتعليم، وهذا ينطبق على جميع الأطفال بغض النظر عن اللون أو الجنس أو المعتقد وبالأوضاع الطبيعية، فكيف والحال مع أطفال اللاجئين الفلسطينيين المحرومين من حقوقهم المشروعة منذ أكثر من 67 سنة هي عمر النكبة، لذلك يجب تفعيل إتفاق الشراكة القائم بين وكالة "الأونروا" ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" منذ العام 1950 والقاضي بالدعم الدائم للعملية التعليمية للوكالة..!

قالها صراحة المدير العام للأونروا في لبنان وبتاريخ 12/6/2015 ودون مواربة بأن "أسباباَ سياسية تقف وراء عدم إلتزام الدول المانحة بتقديم مساعداتها للوكالة". وطالما أن الأسباب سياسية إذاً التحرك من المفترض أن يكون بالدرجة الأولى سياسياً تقوده منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والفصائل مجتمعة ومعها بشكل رئيسي تمثيل رسمي وشعبي لمناطق عمليات "الأونروا" الخمسة وخبراء كخلية أزمة دائمة الإنعقاد للتواصل والتنسيق مع "الأونروا" والدول المانحة.. واتخاذ ما يلزم من إجراءات تبعاً للتطورات.. يساند هذا الحراك السياسي حراك ضاغط مدني سلمي أهلي جدي غير تقليدي وغير عشوائي، لا سيما من قبل اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات والمناطق..!