الأسير عباس السيد ينهي إضرابه عن الطعام بعد الإستجابة لمطالبه
وكالة الحرية الاخبارية - أنهى الأسير القيادي عباس السيد المحكوم بالسجن 36 مؤبد، إضرابا مفتوحا عن الطعام كان قد أعلن عن خوضه يوم أمس إحتجاجا على ظروف إعتقاله، وسوء معاملة إدارة السجون له.
وفي حديثها لمركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أكدت إخلاص السيد "أم عبد الله" أن زوجها الأسير عباس السيد أوقف إضرابه اليوم، بعد إستجابة إدارة السجون لمطالبه، وتعهدها بتنفيذها خلال مدة 20 يوما، ونقله من سجن "هداريم" حيث جرى عزله فيه من الأمس بعد إعلانه الإضراب.
وكان الأسير السيد قد تراجع عدة مرات عن إتخاذ هذه الخطوة منذ أن كان على رأس الهيئة العليا منذ أربعة شهور، وبعد أن تدخلت الهيئة برئيسها الجديد الأسير القائد محمد عرمان بإعطاء مصلحة السجون فرصة أخيرة منذ حوالي الشهر.
وجدير بالذكر أن مصلحة السجون تصر على معاملة السيد بطريقة مهينة وتضعه في ظروف إعتقالية صعبةـ وهذا ما حدا به إلى الإضراب عن الطعام لمدة 23 يوماً في شهر آب من العام 2010، حيث وتعرض للضرب المبرح في شهر آذار من عام 2012 مما حدا بالأسير المجاهد عوض الصعيدي لطعن أحد ضباط الأمن رداً على الإعتداء عليه.
كما وخاض السيد إضراباً جماعيا (إضراب الكرامة) عام 2012، والذي إستمر لثمانية وعشرين يوماً توج بإخراج كافة المعزولين في الزنازين الإنفرادية، كما وخاض إضراباً تضامنياً مع الأسرى الإداريين في شهر أيار من العام 2014 ولمدة سبعة عشر يوماً. واليوم ينتصر السيد بكرامته من خلال آلام الجوع وسلاح الإرادة.
والسيد من مواليد طولكرم عام 1966، وهو من المميزين في دراستهم حيث درس الهندسة في الأردن وتخصص بالأجهزة الطبية في أمريكا، تزوج عام 1993 ورزق بـِ عبد الله ومودة، أعتقل عدة مرات في سجون الإحتلال كان آخرها في نيسان من العام 2002، حيث حُكم عليه بالمؤبد 36 مرة، ومجموع ما أمضاه في سجون الإحتلال يزيد عن 16 عاماً.