أكثر من200 مستوطن يقتحمون "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في جباليا واستهدافات في خانيونس "الشاباك" يعلن اعتقال 4 أشخاص بزعم "تهريب أسلحة عبر مسيّرات" في النقب محافظة القدس: 144 شهيدا و11,555 اعتقالا و1,732 عملية هدم خلال خمس سنوات تحذيرات من عواقب كارثية بعد حظر الاحتلال وكالات الإغاثة في غزة الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام وجامعي الفطر في ريف القنيطرة السورية سلطة المياه: إعادة تشغيل بئر العيزرية (3) في أبو ديس شرق القدس بن غفير يبدا بالخطوة الاولى لإنشاء معتقل التماسيح للاسرى الفلسطينيين صحيفة: علامات الشيخوخة واضحة لدى ترامب السفير أبو جيش يشارك في مسيرة جماهيرية حاشدة باسطنبول دعما لفلسطين وفاة مواطن حرقا وطفلة نتيجة البرد في قطاع غزة الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة الخارجية: قرار الاحتلال بتجريد صلاحيات بلدية الخليل في الحرم الإبراهيمي يُمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للوضع القانوني والتاريخي القائم نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفيًا بينهم 8 صحفيات خلال عام 2025 قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في جنين

ترحيل زوجة الشهيد أبو جمل من القدس وحرمانها من أطفالها

وكالة الحرية الاخبارية -  ناشدت عائلة الشهيد غسان أبو جمل المؤسسات الحقوقية الدولية التدخل الفوري لإلغاء قرار سلطات الاحتلال الظالم بحق زوجته ناديا، القاضي بترحيلها من مدينة القدس وحرمانها من أطفالها وحقوقهم.

وجاء ذلك بعد رفض المحكمة الاسرائيلية العليا طلب مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" بعدم ترحيلها من مدينة القدس.
وكان الشاب غسان أبو جمل 32 عاما من سكان جبل المكبر استشهد في تاريخ 18.11.2014، عقب الاشتباه بتنفيذه عملية في كنيس "هار نوف" غربي القدس.
من جانبها أوضحت عائلة أبو جمل أن المحكمة لم توافق على تواجدها داخل مدينة القدس، وفي تاريخ 13.7.2015 سيتم عقد جلسة في العليا، بحيث يُمنع خلال هذه الفترة تواجدها داخل المدينة.
وقد أبلغت زوجة الشهيد ناديا أبو جمل من قبل المحققين بأن معاملة لم الشمل وإقامتها داخل القدس تم إلغائها بعد التحقيق معها في مركز المسكوبية فور استشهاد زوجها.
يذكر أن ناديا أبو جمل من سكان السواحرة الشرقية تحمل هوية الضفة الغربية، وفي عام 2002 تزوجت بالشهيد غسان أبو جمل، وقدمت طلبا للحصول على "معاملة لم شمل" وقد تم رفضها في البداية، حتى حصلت في عام 2009 على موافقة "اقامة وتصريح"، بحيث تتمكن من الإقامة داخل القدس والتنقل بين المدينة والضفة عبر - الحواجز الرئيسية فقط - ، ويتم تجديد الإقامة كل عام.
علما أن الإقامة الأخيرة صدرت في أيار عام 2014 حتى أيار 2015، ورغم حصولها على الإقامة خلال الأشهر الماضية، إلا أنها كانت ملغيه لدى أجهزة الحاسوب الرسمية في كافة الدوائر الإسرائيلية، وتمكنت من البقاء في القدس من خلال المراسلات والمتابعات القانونية، حتى صدر قبل نحو أسبوعين قرارا يقضي بترحيلها من مدينة القدس.
ولم يقتصر الأمر على زوجة الشهيد ناديا بل حرَم - سحب الإقامة منها - أطفالها من العلاج في المراكز والمستشفيات في الداخل الفلسطيني، علما أن ابنها الأكبر وليد 6 سنوات مريض بالقلب، والأصغر محمد 3 سنوات ونصف يعاني من أمراض بالأعصاب، كما تم حرمان أطفالها الثلاثة من مستحقات التأمين الوطني.
وفي نهاية العام الماضي أصدرت المحكمة الإسرائيلية قرارا بهدم منزل العائلة، ما اضطرها لإخلاء المنزل بشكل فوري.