بن غفير: نُخطط للتهجير والاستيطان في غزة والضفة ولبنان ويجب توسيع سياسة القتل والإعدام قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم

كيف تتعامل مع خوف طفلك من الظلام؟

وكالة الحرية الاخبارية -  الخوف من الظلام والخوف من الابتعاد عن الأم والخوف من المدرسة والخوف من الأشباح أو "العفاريت" أمور طبيعية في حياة الطفل، لكن حجمها يختلف باختلاف طبيعة الطفل والأشخاص المحيطين به وطريقة تعاملهم معه.

والخبر الجيد هو أن الخوف مسألة إيجابية إذا نظرنا إليه كعلامة على نمو الطفل ودخوله لمراحل جديدة في الحياة.

ويصنف الخبراء الخوف في حياة الطفل وفقا لمراحله العمرية.

فمثلا يسيطر "الخوف من الانفصال" على الرضيع الذي يشعر بالحماية في وجود بالغين حوله ولا سيما الأم والأب.

وعندما تضع الأم الطفل في سريره في غير موعد النوم مثلا وتبتعد عنه، فإن هذا يزيد من شعوره بالخوف الذي لا يجد وسيلة للتعبير عنه سوى الصراخ.

وهنا ينصح الخبراء وفقا لمجلة "إلترن" الألمانية، بحمل الطفل أو البقاء معه ولمسه بحنان إلى أن يهدأ.

ويبدأ هذا النوع من الخوف مع الطفل منذ ولادته وتختلف فترة استمراره من طفل لآخر.

البيئة:

وبعد بلوغ الطفل عدة أشهر يظهر الخوف من البيئة المحيطة، كالخوف من صوت الماء عند فتح الصنبور أو حتى الصوت المنبعث من تصفح الجريدة.

ومن الضروري هنا إدراك الأم والأب أن هذا الخوف لدى الطفل سببه عدم معرفته بهذه الأشياء التي يتعامل معها للمرة الأولى في حياته.

وعندما تدرك الأم هذا الأمر، فإن عليها الحرص على عدم مواجهة الطفل بأمور جديدة عليه بشكل متسارع، بل الحرص على وجود فترات هدوء بين الحين والآخر.

الغرباء:

وبداية من الشهر الثامن يبدأ الخوف من الغرباء في الظهور على الطفل، الذي يستطيع في هذا السن التمييز بين الأقارب والأشخاص الذين يراهم بصفة مستمرة وبين الغرباء.

وهذا ما يبرر صراخ الطفل المستمر عندما يحمله شخص غريب عنه يراه للمرة الأولى. ويمكن التعامل مع هذه المرحلة من خلال تقليص الدائرة التي تتعامل بشكل منتظم مع الطفل في البداية، وقصر الأمر على الجدة والخالة والصديقة المقربة مثلا، ثم توسيع هذه الدائرة بالتدريج.

الظلام:

ومع بلوغ العام الثاني من العمر يبدأ الخوف من الظلام في الظهور لدى بعض الأطفال، خاصة وأن دخول الليل قد يعني الانفصال عن الأبوين والمبيت في غرفة منفصلة في هذا العمر.

ويتسبب الخوف من الظلام أيضا في الكوابيس لدى الأطفال، وهنا ينصح الخبراء بالحرص على وجود مصدر للضوء في غرفة الطفل مع طمأنته دائما بوجودك بجواره عندما يستيقظ بسبب الكوابيس.

ومن المهم أيضا جعل الطفل يعتاد على طقوس معينة قبل النوم، كالجلوس إلى جواره وقراءة قصة بسيطة له.

العفاريت:

وبداية من العام الثالث من العمر، يدخل الطفل في مرحلة الخوف من اللص الذي سيقفز من النافذة أو من العفريت تحت السرير.

ويبدأ الطفل في هذه المرحلة بالخلط بين ما يراه في التلفزيون أو ما يسمعه في الحكايات. ومن النصائح المهمة للأب والأم في هذه المرحلة، عدم السماح للطفل بمشاهدة الأفلام أو المشاهد المرعبة وكذلك تعزيز فكرة الرسم أو الحكي لدى الطفل ليجد طريقة يخرج بها مخاوفه.