إصابة طفل إثر اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا إصابات واستهداف مركبة إسعاف بهجوم الاحتلال والمستوطنين على قرية المغير "النقل والمواصلات" تطلق حملة فحص مجانية لحافلات نقل الطلبة والأطفال استعدادا للعام الدراسي مستوطنون يهاجمون المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية حماس: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة ما زال قائماً ويحتاج موقفاً عربياً حازماً مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023 إصابات إثر هجوم للاحتلال والمستوطنين على منزل بخلة النحلة في بيت لحم الجيش الإيراني: على واشنطن مغادرة المنطقة وتحمل تبعات عدوانها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستعمارية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل فتاة على حاجز عورتا جنوب نابلس "الفاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في أربع سنوات شهيدان في غارة لطيران الاحتلال المسير على النبطية الاحتلال ينكل بركاب حافلة متجهة لحفل زفاف عند مدخل قباطية المكبر يتغلب على شباب الخليل في افتتاح كأس الألف شهيد ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي

برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ

خاص الحرية - خلود القواسمي- فنّد وزير التربية والتعليم الدكتور أمجد برهم، كل ما يُشاع عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول رقمنة التعليم في فلسطين وتحويله بشكل كامل إلى التعليم الإلكتروني، كما يُتداول مؤخرًا، مؤكدًا في حديثه لـ"الحرية" أن وزارة التربية ترفض بشكل قاطع رقمنة التعليم، وأن التعليم سيبقى على ما هو عليه.

وأوضح برهم أن ما تطمح إليه الوزارة وتعمل عليه هو تطوير التعليم، مشيرًا إلى أن ما قررته الوزارة يتمحور حول "التنوع في مصادر التعليم داخل الصفوف الأولى، من الأول إلى الرابع"، وليس تحويل التعليم إلى إلكتروني أو ما شابه.

وأضاف، في لقاء إذاعي عبر منبر الحرية صباح اليوم، أن ما يتم تداوله بين الأهالي حول الاستغناء عن الكتب المدرسية غير دقيق، موضحًا أن المقصود هو تعدد مصادر التعليم؛ فالكتاب يُعد مصدرًا أساسيًا لتدريس وتعليم الطلبة، فيما أضافت الوزارة مصادر أخرى إلى جانب الكتاب، بهدف جعل العملية التعليمية أكثر تفاعلية من السابق، بحيث لا تعتمد على التلقين فقط، وإنما تجعل الطالب جزءًا فاعلًا منها.

وأكد برهم أن اعتماد المدارس على الكتب والأوراق والأقلام لم ينتهِ، وإنما ما زال أساسًا للعملية التعليمية، مشددًا على أن الكتاب سيبقى المصدر الأول للطالب والمعلم، إلى جانب كتب مُحكّمة يستطيع المعلم استخدامها، وقصص تفاعلية، والكثير من الأدوات التي تسهم في إثراء الطالب بالمعلومات وخلق بيئة تعليمية أكثر تفاعلًا ومتعة وفائدة، عبر منصات إلكترونية أشرف على إعدادها ثلة من المعلمين والمعلمات الأكفاء، ضمن عمل تراكمي امتد على مدار السنوات الماضية.

وأوضح برهم نقطة مهمة كانت تشكل جدلًا كبيرًا بين أهالي الطلبة وأولياء الأمور، وهي أن الوزارة لم تغيّر النظام التعليمي، وإنما نوّعت مصادر التعليم لجعل العملية التعليمية أكثر تعاونًا وتفاعلية، بهدف إشراك الطالب فيها بشكل أكبر، مؤكدًا: "لم نستغنِ عن الكتاب والدفتر والقلم".

وأضاف أن الطالب ليس بحاجة إلى أجهزة لوحية أو هواتف حديثة للتعلم داخل المدرسة أو حتى خارجها.

وقال برهم إنه مع بداية العام الدراسي الجديد، ستكون الغرف الصفية مجهزة بشكل كامل بجميع الوسائل التعليمية الحديثة التي تحتاج إليها العملية التعليمية.

وأكد أن طباعة الكتب لجميع الصفوف بدأت منذ 20 يومًا، وتشمل الصفوف من الأول حتى الثاني عشر.

ووجّه برهم شكره وامتنانه لجميع المعلمين والمعلمات الذين لم يتوانوا للحظة عن أداء واجبهم تجاه أبنائنا وبناتنا في المدارس في جميع أرجاء الوطن، مؤكدًا أنهم الشريك الدائم في نجاح العملية التعليمية وتطويرها، رغم كل الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

وطمأن برهم الأهالي إلى أن هذا التطوير في العملية التعليمية سيصب في مصلحة أبنائهم، مؤكدًا أنهم سيرون نتائجه بعد فترة وجيزة من بداية العام الدراسي.