الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية

أمريكي يخضع لعملية زرع وجه جديد بعد 30 عملية فاشلة

وكالة الحرية الاخبارية -  ظل ريتشارد نوريس البالغ 39 عاما من عمره يعيش بوجه مشوه منذ أن أطلق هو بنفسه النار في وجهه بالخطأ في عام 1997.

وخضع ريتشارد لأكثر من 30 عملية في الأعوام التالية، لتصحيح بعض الضرر، ولكن دون حصول تحسن كبير في شكل وجهه.

وقبل ثلاث سنوات توفي المواطن جوشوا أفرسانو البالغ من العمر 21 عاما في حادث سيارة. وهنا، على خلفية هذه المأساة، جاء الأمل لريتشارد. وبفضل الجراحين الماهرين في علم التجميل جرى استبدال وجه ريتشارد المشوه بوجه الراحل جوشوا أفرسانو، بعد موافقة ذوي الأخير.

وقالت والدة جوشوا إن التبرع بوجه ابنها لريتشارد كان "الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله... نحن سعداء جدا لأننا استطعنا مساعدته".

وخضع ريتشارد لجراحة دامت 36 ساعة في المركز الطبي بولاية ماريلاند الأمريكية في عملية اعتبرت مثيرة للجدل باعتبار أن نسبة بقاء ريتشارد على قيد الحياة كانت 50% فقط.

ورغم أن الجراحة كانت ناجحة إلا أن بقية حياة ريتشارد لن تكون سهلة إذ عليه أن يلتزم بطريقة حياة معينة وأن يتناول عدة أدوية لدعم جهازه المناعي، إضافة لتلقيه علاجا مستمرا للوجه لاعتباره جزء غريبا عن جسده الذي قد يحاول يما ما  رفضه.

ومع ذلك فإن حياة ريتشارد قد تحسنت بشكل كبير منذ اجراء العملية حيث لم يعد خائفا من مغادرة المنزل، ولم يعد يواجه قسوة الغرباء الفضوليين، وقال إنه سيظل طيلة ما تبقى من عمره ممتنا لأسرة جوشوا التي تبرعت له بالصحة والسعادة.