روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب

مصرع عامل من بين سوريك في ورشة بناء بالقدس

وكالة الحرية الاخبارية -  لقي عامل فلسطيني يدعى إبراهيم أحمد شقير في الـ53 من عمره من بلدة بيت سوريك، مصرعه صباح اليوم الجمعة، بحادث عمل في ورشة بناء في "مفاتسيرت تسيون" قرب مدينة القدس.

وذكرت مصادر طبية أن "العامل سقط عن علو وسقطت عليه ألواح حديدية، أصيب إثرها بجراح بالغة الخطورة، وحاولت الطواقم الطبية التي استدعيت إلى المكان إنعاشه لكن دون جدوى، وأعلنت وفاته في المكان".

وباشرت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في ملابسات الحادث.

وبحسب الإحصائيات، فقد سجلت في إسرائيل عشرات حوادث العمل عام 2014 والأشهر الأولى من العام الجاري أودت بحياة 72 عاملا، قسم كبير من الضحايا هم من الفلسطينيين والعمال الأجانب.

ويتواجد عمال البناء في صدارة قائمة الضحايا ما يصنفهم العمال الأكثر عرضة للخطر، فقد لقي 32 عاملا حتفهم العام الماضي، حوالي نصفهم قضوا بسقوطهم من أماكن مرتفعة، يليهم في العدد عمال الصناعات ثم الزراعة.