مستوطنين يهاجمون المواطنين شرق عاطوف ويحاولون سرقة مواشيهم كاتس يهدد لبنان: إذا استمر استهدافنا سيدفع لبنان الثمن الكامل الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 294 شهيداً و1,023 جريحاً الاحتلال يقتلع 130 شجرة زيتون في بلدة اذنا الحرس الثوري: استهداف ناقلة نفط مرتبطة بالولايات المتحدة بمسيّرة تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس

قراقع: الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن استشهاد المحرر شلاميش

وكالة الحرية الاخبارية - نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين الأسير المحرر الشهيد رامي كمال شلاميش، (36سنة) من بلدة برقين قضاء جنين، والذي أستشهد صباح اليوم السبت بسبب سياسة الإهمال الطبي التي مورست بحقه داخل سجون الاحتلال.

وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، في بيان صحفي صدر عن الهيئة اليوم، الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد شلاميش، الذي سجل أسمه في القائمة الطويلة لشهداء سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها إسرائيل بشكل ممنهج بحق الأسرى في سجونها.

وطالب قراقع المجتمع الدولي بأسره، وتحديدا مجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية بتشكيل لجنة فورية للوقوف عند ظروف مرض الأسير المحرر رامي شلاميش واستشهاده، وعند كل ما تعرض ويتعرض له الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وان يتم وضع حد لهذه الجرائم، التي أصبحت نهجا يمارس من قبل مكونات هذا الاحتلال'.
وأضح بيان الهيئة، أنه أفرج عن الأسير شلاميش في العام2006 بوضع صحي صعب، حيث تم حقنه من قبل أطباء السجون، خلال فترة اعتقاله بأدوية أعصاب خاطئة سببت له مضاعفات عدة أدت لإصابته بمرض يسمى "التصلب اللويحي"، ليتفاقم وضعه الصحي عام بعد أخر حتى استشهاده اليوم.
 

يذكر أن الشهيد متزوج ويعيل طفلتين