ترامب: لن يتم إبرام أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبا ومفيدا لأمريكا الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط محافظة القدس: الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى مستوطنون يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس الطقس: أجواء جافة مغبرة مع ارتفاع درجات الحرارة الاحتلال يعتقل خمسة شبان من المغير شمال شرق رام الله إصابات باستهداف مراكز النزوح ببيت لاهيا وزوارق الاحتلال تطلق النار ببحر خان يونس الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية خزائن الصواريخ تنفد: الكشف عن الخطة الأمريكية للهجوم في هرمز مقتل شاب طعنا في بئر السبع بأراضي الـ48 غدا السبت.. مليون و30 ألف مواطن يتوجهون لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك "التربية": فلسطين بطل مسابقة تحدي علوم المستقبل عن فئة المحترفين عربياً عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك تشيع جثمان الشهيد الطفل اشتيه في بلدة تل جنوب نابلس 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة

الاحتلال يعيد الأسير المصري لسجن نفحة رغم تدهور وضعه الصحي

وكالة الحرية الاخبارية - أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت الأسير المريض يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ من مشفى سوروكا إلى سجن نفحة؛ دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة؛ وكانت إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد نقلت الأسير المصري لمشفى سوروكا قبل أيام نظرا لتدهور حالته الصحية.

وأفادت المؤسسة أنه تم إجراء صورة أشعة مقطعية (C.T)؛ لمعرفة مدى انتشار السرطان؛ حيث أنه بات مهدداً بتفشي السرطان في كل أنحاء جسده؛ وذلك بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى؛ ومن المفترض خلال الأسبوع الجاري أن تتضح نتائج الفحوصات الطبية.

وأضافت "مهجة القدس" أن تدهورا خطيراً طرأ على الحالة الصحية للأسير المصري خلال الفترة الأخيرة؛ وتم إبلاغ الأسير المصري من خلال طبيب عيادة سجن نفحة أن تطورات طرأت على حالته الصحية تمثلت في وجود شريان متضخم داخل الكبد؛ وخطورة هذا الأمر تكمن في أن هذا الشريان عرضة للانفجار في أي لحظة؛ كما حصل مع شهيد الحركة الأسيرة حسن ترابي؛ والذي ارتقى إلى علياء المجد والخلود في سجون الاحتلال قبل عام ونصف؛ بالإضافة لتضخم في الغدد الليمفاوية؛ وتراكم بالبروتين على شبكية العين مما يهدد الأسير بفقدانه لبصره في أي لحظة؛ ومشاكل في الغدة النخامية بالدماغ ولم يحدد طبيعتها علمًا أنه يعاني من صداع دائم؛ ولا يزال أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية يتحفظوا على إعطاء النتيجة حول فحص القولون الذي أجري له قبل أشهر بالرغم من أنه مازال يعاني من نزيف في الأمعاء؛ بالإضافة لنتائج فحوصات أخرى لم تظهر حتى اليوم؛ علماً أن الأسير يسري ومنذ إجراء العملية لاستئصال الغدة الدرقية بقي على نفس الحالة من المعاناة اليومية من الأوجاع والبرد الشديد والهزل وآلام الرأس وتشوش الرؤية.

من جهتها ناشدت مؤسسة "مهجة القدس" المؤسسات الحقوقية والإنسانية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن الأسير يسري المصري لتمكينه من الحصول على العلاج اللازم خارج السجون الصهيونية خاصة وأن وضعه الصحي بات في مرحلة خطيرة جداً بسبب تفشي مرض السرطان في جسده، وكذلك العمل على ضرورة تكثيف جهود المؤسسات الإنسانية ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى، وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية والكرامة الإنسانية.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.