جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة شمال سوريا ويعتقل مواطنا شهيد في قصف مسيّرة للاحتلال شرق خان يونس ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية طويلة وصعبة شهيدان في هجوم للمستوطنين على مدرسة بقرية المغير إيران: لا نقبل الدخول في محادثات تحت التهديد ندوة في عمّان تؤكد: إغلاق الأقصى سياسة ممنهجة تستدعي تحركا قانونيا ودوليا عاجلًا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ويعتقل مواطنا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الهند الموساد الاسرائيلي يعلن مقتل أحد عناصره في الخارج خلال الحرب على إيران فتوح: جريمة المغيّر تصعيد دموي خطير بدعم من حكومة اليمين جريمة قتل مزدوجة: مقتل شاب وشابة جراء تعرضهما لإطلاق نار "الخارجية" تدين الإبادة الإسرائيلية الممنهجة في قرية المغير بتمويل ياباني: إطلاق مشروع لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم

قراقع يطالب بتدخل عاجل لعلاج المحرر المصري

وكالة الحرية الاخبارية -  ناشد رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع، وزير الصحة الدكتور جواد عواد، التدخل العاجل ومن موقع مسؤوليته لإجراء كافة الترتيبات العلاجية اللازمة لعلاج الاسير المبعد عماد المصري، الذي حرر في صفقة التبادل الاخية وابعد الى قطاع غزة ومصاب بمرض يدعى 'بهجت' وقد تعرض لحالة نزيف دموي شديد في الايام الاخيرة.

وقال قراقع: إن الاطباء في غزة نصحوا بعلاجه في إحدى الدول الخارجية لعدم توفر العلاج في قطاع غزة، وانه يحتاج الى اجراء الترتيبات مع احدى الدول التي يتواجد فيها العلاج لهذا المرض الذي ادى الى مضاعفات صحية على الاسير عماد.
واستغرب قراقع التحويلة الطبية للأسير عماد للعلاج في المستشفى الفرنساوي بالقدس، حيث لا يستطيع القدوم الى الضفة الغربية، ومن الاهمية ايجاد حل لعلاجه في احدة المستشفيات الخارجية.

يذكر ان عماد المصري سكان عقابا قضاء طوباس واعتقل عام 1989 وحكم مدى الحياة، وقضى 22 عاماً بالسجون، واطلق سراحه في 18/10/2011 ضمن صفقة التبادل الاخيرة.