عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة بينهم أسير محرر الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات إصابة مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية دوما جنوب نابلس والاحتلال حال دون إسعافه 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي وفاة طفلتين إثر حريق اندلع في خيمة للنازحين بمواصي خان يونس لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم انتظام المسيرة التعليمية في مدارس الخليل الحكومية والخاصة غدا الأحد

العفو الدولية: جمعنا أدلة على ارتكاب دمشق جرائم حرب

وكالة الحرية الاخبارية -  أكدت منظمة العفو الدولية أنها جمعت أدلة تبين أن القوات السورية هاجمت بلدة في ريف إدلب بغاز الكلور، مما أدى إلى مقتل عائلة بأكملها وإصابة آخرين، وطالبت بإحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت المنظمة -في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني- إنها استندت إلى شهود عيان في ما توصلت إليه من أن قوات الرئيس بشار الأسد شنت هجوما بغاز الكلور على ريف إدلب شمالي سوريا، قتل فيه أفراد أسرة كاملة، بينهم ثلاثة أطفال دون الثالثة من العمر.

ووفق شهود العيان، فإن القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور مساء الاثنين في هجومين استهدفا بلدة سرمين ومحيطها، فأصيب عشرات المدنيين بالغاز السام.

ولفت التقرير إلى أن المروحيات السورية ألقت أربعة براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور، مما أدى إلى إصابة نحو مائة شخص، مشيرًا إلى أن طبيبًا ومسؤول دفاع مدني عاينا حالة المصابين، وأفادا بأن أعراضًا نموذجية لهجوم كيميائي ظهرت على المصابين، من احمرار العينين وضيق التنفس وسعال مستمر وسيلان اللعاب من الفم.

المحكمة الجنائية
وفي ظل هذه الأدلة الجديدة التي تؤكد ارتكاب الحكومة السورية جرائم حرب مستمرة، قال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر إن من الواجب إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر المسؤول الحقوقي الإحالة إلى المحكمة الجنائية مسألة ملحة، مضيفاً أن الهجوم على سرمين يوفر مزيدا من الأدلة على ارتكاب قوات الحكومة السورية جرائم حرب.

من جانبه دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أعضاء مجلس الأمن إلى إرسال بعثة تقصي حقائق و"محاسبة المجرمين وضمان عدم الإفلات من العقاب".

أما حلف شمال الأطلسي (ناتو) فعلق على أنباء الهجوم على سرمين بالقول إن الحكومة السورية يجب أن تضمن أن برنامجها للأسلحة الكيميائية فكك تماما وبلا رجعة.

وكانت منظمة العفو الدولية نشرت تقريرًا قالت فيه إن قوات الحكومة السورية قتلت عشرات المدنيين بشكل "غير مشروع"، في سلسلة من الضربات الجوية على مدينة الرقَّة في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وهي هجمات تمثل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، بل وقد يعد بعضها بمثابة جرائم حرب.

يشار إلى أن أكثر من 1600 شخص قتلوا وأصيب نحو عشرة آلاف آخرين -معظمهم من النساء والأطفال- في هجوم شنته قوات النظام السوري بالأسلحة الكيميائية والغازات السامة، على الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب 2013، بحسب الائتلاف السوري المعارض.