شهيدان بنيران وقصف الاحتلال في بيت لاهيا وخان يونس دعوة أممية لتحرك دولي فاعل مع تصاعد الأزمة الإنسانية في فلسطين فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة.. وإسرائيل تصف ترشحها بـ"السيرك السياسي" الاحتلال يعتقل مواطنا من خربة الفارسية أثناء رعيه الماشية في الأغوار الشمالية فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يصطدم بمانشستر سيتي في ثمن النهائي "المحكمة العليا" الإسرائيلية تجمد قرار الحكومة منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة مستوطنون يحاولون الاستيلاء على أغنام شرق بيت لحم عليكم المغادرة فورا.. أمريكا والصين تحذران رعاياهما في إسرائيل الاحتلال يعتقل الشيخ مجدي خطيب بعد خطبة الجمعة في المسجد العمري باللد فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين تدعو مواطنيها إلى مغادرة "إسرائيل" وسط مخاوف من تصعيد عسكري أميركي ترمب لا يستبعد القوة العسكرية: لست راضيا عن إيران ولم أتخذ قرارا بعد سفارة دولة فلسطين في لبنان تتقبل التعازي بالمناضلة ليلى شهيد 70 ألف مصلٍّ يؤدون صلاتي التراويح والعشاء بالأقصى دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار

الأردن تستبدل "فلسطين المحتلة" بـ "إسرائيل" في مناهجها والاحتلال يرحّب

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - في توقيت واحد وبطريقة أثارت استغراب الأردنيين، قررت وزارة التربية الأردنية وضع اسم (إسرائيل) صراحة في الخرائط الأردنية الرسمية التي تدرس للطلاب بدلاً من (فلسطين المحتلة)، كما أغفلت اسم بطل حرب أردني شهير هو "فراس العجلوني"، الذي يعتبر بطلاً قومياً في الأردن لأنه قاد السرب المقاتل ضد الكيان الإسرائيلي واستشهد في حرب عام 1967، من الكتب التعليمية.

وأثارت هذه القرارات تساؤلات حول قرب التطبيع الفعلي مع تل أبيب بعدما جرى تعليق العلاقات أكثر من مرة، آخرها بحسب السفير الأردني، احتجاجاً على اعتداءات اسرائيلية على المسجد الأقصى الذي يتبع الأوقاف الأردنية، ثم إعادته مرة أخرى.

وقوبلت الخطوة الأردنية الرسمية بردود فعل محلية غاضبة، واعتبر نواب أردنيون منهم النائب "محمد القطاطشة" أن هذا يحدث "نتيجة للتدخل الدولي الاقتصادي"، حيث قال: "هناك ضغوط دولية من الممولين، تسببت حتى في تجاوز البرلمان، أعتقد أن هذا خرق سياسي وخرق استراتيجي".

من جانبها نظمت قوى المعارضة مظاهرة احتجاجية أمام وزارة التربية الأردنية تحت شعار "لا لتطبيع المنهاج التعليمي الأردني"، واتهم المحتجّون النظام بالرضوخ لضغوط غربية وإسرائيلية.

وأزالت وزارة التربية من كراسات لتعليم اللغة العربية نصوصاً تهتم بـ"فراس العجلوني"، وهو قائد السرب المقاتل الذي قُتل في حرب عام 1967 والذي يعتبر بطلاً قومياً ورمزاً للالتزام الأردني تجاه القضية الفلسطينية.

ويقول أردنيون إن الاعتراف بما يسمي "دولة إسرائيل" في مناهج التعليم، والخطوات الأخرى تمثل انحرافاً حقيقياً عن الإجماع في العالم العربي بأسره، ولكن هناك من يفسره بالتأثير الفتاك لجماعة "داعش" كظاهرة فرضت نفسها على العالم الإسلامي، وأنه يأتي كـ"ردة فعل مضادة متطرفة لتطرف داعش"، بعدما أحرقت الطيار الأردني.


ترحيب إسرائيلي

بالمقابل رحبت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنباء إشارة الكتب التعليمية الأردنية من الآن بـ"إسرائيل" باسمها، وتضمين خرائطها من الآن الاسم الصريح "إسرائيل" وليس فقط "فلسطين".

ووصف المحلل لشؤون الشرق الأوسط في تلفزيون الاحتلال "تسفي يحزقيلي" هذه الخطوة بأنها "قرار شجاع جداً للملك عبد الله"، وأضاف قائلاً: "يضع الملك عبد الله بديلاً "للإسلام المتطرف"، وهو أول الشجعان من كل الزعماء العرب الذي لم يخضع للتفسير المتطرف للإسلام".

وقال: "إن الميول الغربية للملك عبد الله هي التي مكّنته من هذه الخطوة الثورية" على حد قوله، وإن القرار يعد "هزة أرضية" في كل ما يتعلق بالموقف العربي من الكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تفتح الباب على مصراعيه أمام تغيير المواقف الفكرية والثقافية والنفسية من إسرائيل".

وقال إنه على الرغم من ردة الفعل الجماهيرية الغاضبة إلا أن القرار سيطبق.


الباحث "أوفير فينتر" من المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي قال أيضاً إن: "ظهور إسرائيل في الخرائط ليس خطوة وحيدة في الموضوع"، فقد أزالت وزارة التربية الأردنية من المنهاج التعليمي الدروس التي أثارت روح النضال ضد كيان الاحتلال وحظرت نشر كتاب "اليهود لا مواثيق ولا عهود" والذي يرفض السلام مع اليهود.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن "فينتر" قوله، "إن النظام يريد أن يدرس الطلاب في الأردن تاريخاً ليس كالتاريخ الذي ترغب الحركات الإسلامية بتدريسه".
ا