الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع

الأردن تستبدل "فلسطين المحتلة" بـ "إسرائيل" في مناهجها والاحتلال يرحّب

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - في توقيت واحد وبطريقة أثارت استغراب الأردنيين، قررت وزارة التربية الأردنية وضع اسم (إسرائيل) صراحة في الخرائط الأردنية الرسمية التي تدرس للطلاب بدلاً من (فلسطين المحتلة)، كما أغفلت اسم بطل حرب أردني شهير هو "فراس العجلوني"، الذي يعتبر بطلاً قومياً في الأردن لأنه قاد السرب المقاتل ضد الكيان الإسرائيلي واستشهد في حرب عام 1967، من الكتب التعليمية.

وأثارت هذه القرارات تساؤلات حول قرب التطبيع الفعلي مع تل أبيب بعدما جرى تعليق العلاقات أكثر من مرة، آخرها بحسب السفير الأردني، احتجاجاً على اعتداءات اسرائيلية على المسجد الأقصى الذي يتبع الأوقاف الأردنية، ثم إعادته مرة أخرى.

وقوبلت الخطوة الأردنية الرسمية بردود فعل محلية غاضبة، واعتبر نواب أردنيون منهم النائب "محمد القطاطشة" أن هذا يحدث "نتيجة للتدخل الدولي الاقتصادي"، حيث قال: "هناك ضغوط دولية من الممولين، تسببت حتى في تجاوز البرلمان، أعتقد أن هذا خرق سياسي وخرق استراتيجي".

من جانبها نظمت قوى المعارضة مظاهرة احتجاجية أمام وزارة التربية الأردنية تحت شعار "لا لتطبيع المنهاج التعليمي الأردني"، واتهم المحتجّون النظام بالرضوخ لضغوط غربية وإسرائيلية.

وأزالت وزارة التربية من كراسات لتعليم اللغة العربية نصوصاً تهتم بـ"فراس العجلوني"، وهو قائد السرب المقاتل الذي قُتل في حرب عام 1967 والذي يعتبر بطلاً قومياً ورمزاً للالتزام الأردني تجاه القضية الفلسطينية.

ويقول أردنيون إن الاعتراف بما يسمي "دولة إسرائيل" في مناهج التعليم، والخطوات الأخرى تمثل انحرافاً حقيقياً عن الإجماع في العالم العربي بأسره، ولكن هناك من يفسره بالتأثير الفتاك لجماعة "داعش" كظاهرة فرضت نفسها على العالم الإسلامي، وأنه يأتي كـ"ردة فعل مضادة متطرفة لتطرف داعش"، بعدما أحرقت الطيار الأردني.


ترحيب إسرائيلي

بالمقابل رحبت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنباء إشارة الكتب التعليمية الأردنية من الآن بـ"إسرائيل" باسمها، وتضمين خرائطها من الآن الاسم الصريح "إسرائيل" وليس فقط "فلسطين".

ووصف المحلل لشؤون الشرق الأوسط في تلفزيون الاحتلال "تسفي يحزقيلي" هذه الخطوة بأنها "قرار شجاع جداً للملك عبد الله"، وأضاف قائلاً: "يضع الملك عبد الله بديلاً "للإسلام المتطرف"، وهو أول الشجعان من كل الزعماء العرب الذي لم يخضع للتفسير المتطرف للإسلام".

وقال: "إن الميول الغربية للملك عبد الله هي التي مكّنته من هذه الخطوة الثورية" على حد قوله، وإن القرار يعد "هزة أرضية" في كل ما يتعلق بالموقف العربي من الكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تفتح الباب على مصراعيه أمام تغيير المواقف الفكرية والثقافية والنفسية من إسرائيل".

وقال إنه على الرغم من ردة الفعل الجماهيرية الغاضبة إلا أن القرار سيطبق.


الباحث "أوفير فينتر" من المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي قال أيضاً إن: "ظهور إسرائيل في الخرائط ليس خطوة وحيدة في الموضوع"، فقد أزالت وزارة التربية الأردنية من المنهاج التعليمي الدروس التي أثارت روح النضال ضد كيان الاحتلال وحظرت نشر كتاب "اليهود لا مواثيق ولا عهود" والذي يرفض السلام مع اليهود.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن "فينتر" قوله، "إن النظام يريد أن يدرس الطلاب في الأردن تاريخاً ليس كالتاريخ الذي ترغب الحركات الإسلامية بتدريسه".
ا