الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

"السلوادي" وجع يرسم حياة

وكالة الحرية الاخبارية -امنة حساسنة - ثلاثة وعشرون عاما مضت، وما زال مستمرا بالعطاء، ويوما عن يوم يزداد لمعانه،لم تزده اصابته الا اصرارا على النجاح واملا في ترسيخ اماله بهذا الوطن

تراه ما بين الجبال والتلال بالصيف والشتاء لا يمنعه وجع عن حمل كاميراته والتنقل بين زوايا الارض بترابها ومائها،

عدساته تلتقط تفاصيل لم يكن بأمكان اي منا رؤيتها، ويوثق تاريخا سيتناقله الاباء والابناء معتزين به ،

اسامة السلوادي مصور فلسطيني لم تمنعه اصابته وما آل له حاله عن التوقف من تصويب عدساته نحو كل ما يمكن وما لايمكن لك ان تتخيله.

ليوثق وطنيته بكتب شتى ، فتراه يجمع مئة وخمسين صورة تجول بك في طبيعة فلسطينية ترسم لونا جديدا للحياة بعيدة عن الحصار والاحتلال وثقها في كتابه "فلسطين،،،كيف الحال".

حب وتمسك بتراب الوطن جمعه السلوادي في مئة وسبع وثلاثين صورة فوتغرافية استلذ بها بعكس حياة الفلسطينيين من هنا وهناك وما بين تعب وترف وراحة ووجع اطلق العنان لكميراته،،ليستجمعها في كتاب عكس واقع اليم امتزح بالحب والامل كان اسمه "ها نحن".

"المرأة الفلسطينية عطاء وابداع"، ليس شعارا يردده المغردون في يوم او موقف او مناسبة ما لتنسى بعدها بل هو توثيق اعلنه السلوادي ليتحدى به كل من يحاول مسح كيان المرأة او الاستهتار بها او الاستخفاف بقيمتها وجعلها مرهونة بمناسبة ما ليستكمل احترامه النسائي بكتاب "ملكات الحرير"والذي احتوى مئتان وعشرة صفحات جعل من الفلسطينيات ملكات بزي فلسطيني تراثي .

أما حصار الراحل "ياسر عرفات" فكان لا بد من ان يبقى حيا في ذاكرة الفلسطينين خاصة والعالم عامة مما جعله الهدف الاسمى للسلوادي حين جمع كل تلك الاحداث في كتاب "الحصار "جاعلا منه مرجعا لكل من لم يعش تلك اللحظات.

وللسلوادي اسلوب ميزه بنقل الصورة الاجمل لفلسطين بعد ان عمل على مدار عامين ليكن كتابه الاروع"بوح الحجارة" الذي وثق التراث المعماري للحضارات التي عاشت في فلسطين المميزة بالرقة والجمال .

"القدس" لعل أول ما يتبادر الى الاذهان تلك القبة الذهبية التي طالما امتزجت بصليب القيامة ليرسمان اسمى معاني الأمان بين المسلمين والمسيحيين في وطن مسلوب ،لكنها كانت بداخله وطن يعيش فيه واملا لا ينتهي ليرى في كل حي وحجر وبناء تحت ظلم الاحتلال حكاية ورواية التقطتها عدساته .

عشق بين تلك العينين وعدسات الكاميرا اباح لنفسه ان يرسم طريقا لتوثيق التراث الفلسطيني المكون من ستّة أجزاء، صدر منها "ملكات الحرير" و"بوح الحجارة"، وبقيت عدساته تتناثر بين الزهور والطبيعة، استكمالا لوطنيته وتستمر حول المأكولات الفلسطينية، وأخيرًا الحرف الفلسطينية.

ليكن السلوادي بذلك زرع وطنا داخل كلا منا يعيش فيه بماضيه وتاريخه وعظمته وحبه ..